الرئيسية > مقالات يومية > قليل من القرفة في الأيام الباردة… هل هو أحد الحلول؟

قليل من القرفة في الأيام الباردة… هل هو أحد الحلول؟

إنّ القرفة المعروفة منذ العصور القديمة هي مادة نباتية عطرية تُستخرج من القشور الداخلية لجذع شجرة القرفة. وعادةً ما نشتري القرفة من المتاجر إمّا على شكل قضبان صغيرة أو مطحونة على شكل بودرة وفي كلتي الحالتين من الأفضل أن تكون مغلفة وموضّبة جيداً. تتميز القرفة برائحتها العطرة. أما أنواع القرفة الأكثر شهرة فهي إمّا تلك التي تأتينا من سيلان على شكل قضبان سمراء اللون ومكوّنة من طبقات من القشور الرقيقة السهلة الكسر، أو تلك التي تأتينا من الصين على شكل قضبان أكثر خشونة وسماكة وذات اللون الأحمر الداكن.

من بين فوائد القرفة العديدة، نذكر ما يلي:

– تساعد في تدفئة الجسم في الطقس البارد

– تقلل من التعب الناتج عن الانفلونزا أو نزلة البرد

– تخفف من التقلّصات المؤلمة في المعدة والأمعاء

– تساعد على التخلص من الغثيان وعلى تخفيف انتفاخات البطن

– إنها مصدر لعدد كبير من مضادات الأكسدة

– تُظهر العديد من الدراسات والأبحاث أثرها في التحكّم بمعدّلات نسبة السكر في الدم (بالطبع إلى جانب المحافظة على اتّباع نظام غذائي متوازن خاص بمرضى السكري).

من الشائع الاستمتاع بالقرفة كمشروب دافىء خاصة في أيام الشتاء الباردة. من هنا، ينبغي أن لا نصنع هذا المشروب بإضافة أكثر من قضيبين أو أكثر من نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة في كوب من الماء الدافئ. كما ينبغي أن نتنبّه إلى عدم الإفراط في استهلاك القرفة بغية تجنّب بعض المخاطر الصحية. لذلك، فإنه ليس من المستحسن تناول أكثر من كوبين (2) في اليوم. كما يجب أن يتم تخزين القرفة في مكان بارد وجاف وبعيداً عن الضوء. ومن المعروف أن القضبان كما المسحوق يفقدان سريعاً مذاقهما، فلذلك، يجب أن نضعهم في وعاء محكم الإقفال وبعيداً عن الحرارة العالية والرطوبة.

في المقابل، وبالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أي نوع من الأدوية الخاصة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو تلك التي تساعد على التحكّم بمعدّلات نسبة السكر في الدم، عليهم استشارة الطبيب قبل تناول القرفة والتي هي غير منصوح بها أيضاً للأشخاص الذين يتابعون علاجاً لقرحة المعدة. وأخيراً، فالقرفة غير موصى بها أيضاً للحوامل والأطفال الصغار وبالطبع للأشخاص الذين يعانون من أي نوع حساسية تجاه هذه النبتة.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد