الرئيسية > مقالات يومية > كبش القرنفل… ذاك المطهّر الطبيعي!

كبش القرنفل… ذاك المطهّر الطبيعي!

يرجع تاريخ كبش القرنفل لقرون عديدة، وهو ينمو على شجرة القرنفل التي يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 20 متراً. يتمّ قطاف أزهار تلك الشجرة عندما تكون ما زالت براعماً ومن ثم يتم تجفيفها في الشمس لتصبح ذاك المنتج الذي نعرفه جميعاً. وقد تم اكتشاف كبش القرنفل منذ أكثر من أربعة قرون في الصين، حين كان يأمر الأمبراطور “هان” زواره باستخدامه لتنقية رائحة أفواههم قبل الدخوللملاقاته. والمعروف أن كبش القرنفل ذو رائحة قوية جداً؛ بالتالي، فإنه من المُستحسن استخدامه بكميّات صغيرة جداً فقط.

1 – يُعتبر كبش القرنفل مضاداً للأكسدة وذو ميزات مطهّرة (بفضل مادة الأوجينول – eugenol – التي يحتوي عليها بوفرة).

2 – كما أنه معروف كمخدّر موضعي يُستخدم للتخفيف من آلام الأسنان. على سبيل المثال، عند المعاناة من وجع مؤلم في الأسنان، وخلال فترة انتظار موعد الطبيب، يمكن مضغ كبش واحد فوق السن أو الضرس مصدر الألم أو تثبيته بشكل ملاصق لذاك السن أو الضرس لبضعة دقائق قبل بصقه.

3 – يمكن أيضاً تسخين 200 مللتر من الماء ووضع 3 قطع من كبش القرنفل فيها وذلك على نار هادئة لمدة عشرة دقائق. قد يكون شرب هذا السائل فعّالاً لمكافحة بعض الاضطرابات الهضمية.

4 – نصيحة: عندما ترغبون بإضافة عدداً من حبّات كبش القرنفل أثناء تحضير حساء اللحم أو الدجاج، على سبيل المثال، يمكن غرس تلك الحبّات في قطعة من البصل بغية تسهيل العثور عليها وإزالتها لاحقاً.

5 – يمكن لكبش القرنفل أن يكون مفيداً أيضاً في خزانة الملابس حيث نضع عدداً من تلك الحبّات لمكافحة العث.

6 – ينبغي على النساء الحوامل توخّي الحذر قبل استخدام كبش القرنفل وعليهنّ استشارة طبيبهنّ قبل تناوله. أيضاً، من الواجب علينا جميعاً استهلاك كبش القرنفل بكميات متواضعة جداً وتجنّب الإفراط في استهلاكه وذلك بغية تفادي أية آثار جانبية قد تنتج عن هذا الأمر.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد