الرئيسية > مقالات يومية > زبدة الفستق أو الفول السوداني ضارة أو مفيدة؟

زبدة الفستق أو الفول السوداني ضارة أو مفيدة؟

في الواقع، يمكن أن تكون زبدة الفستق غذاءً مفيداً أو ضاراً وذلك تبعاً لطريقة تصنيعها، للكمية المستهلكة، ولطريقة حفظها.

بشكل عام، إنّ الخصائص الغذائية لزبدة الفستق أو الفول السوداني هي التالية:
– تحتوي زبدة الفستق أو زبدة الفول السوداني على نسبة عالية من الدهون والتي تشكّل حوالي 50% من وزنها وهي في غالبيّتها من الدهون الغير مشبعة المفيدة والمماثلة لتلك التي نجدها في زيت الزيتون.
– إنها عالية بالسعرات الحرارية، إذ تحتوي ملعقة كبيرة منها على 100 سعرة حرارية تقريباً وهي تعادل بذلك حصتين من الدهون.
– زبدة الفستق خالية طبيعيّاً من الكوليسترول.
– إنها مصدر هام للبروتين النباتي إذ تحتوي ملعقة كبيرة منها على حوالي 5-6 غرامات من البروتين.
– تحتوي زبدة الفستق على النشويات وعلى نسبة هامّة من المعادن والفيتامينات، خاصة البوتاسيوم والمغنيزيوم والفيتامين E.
– إنها مصدر جيّد للألياف ولمضادات الأكسدة وأبرزها الريسفيراترول المفيد لصحّة القلب والشرايين.

ولكن، للاستفادة من هذة الخصائص وتفادي أيّ ضرر قد ينجم عن استهلاك زبدة الفستق، إليك كيفيّة اختيارها وتناولها:
– إذا أردت اختيار زبدة الفستق الصناعية والتي تُباع عادة في العديد من المحال والسوبرماركت، عليك أولاً قراءة الملصق الغذائي بانتباه.
– يجب أن تتكوّن زبدة الفستق من 90% من الفستق أو الفول السوداني كحدّ أقصى.
– يجب أن تكون خالية تماماً من أيّة زيوت أو دهون مهدرجة أو أيّة دهون متحوّلة أو “ترانس” “Trans Fat”
– من المفضّل عدم احتوائها أبداً على السكر أو أن تكون نسبة السكر فيها بسيطة جداً وكذلك الملح.
– من المستحسن عدم احتوائها على العديد من المواد الحافظة وأن تكون خالية كليّاً من الملوّنات.
– يجب أن تبقى زبدة الفستق طعاماً نتناوله بين الحين والآخر وليس بشكل يوميّ نظراً لمحتواها العالي بالدهون والسعرات الحرارية.
– لا تنسى دائماً احتساب الكمية التي تتناولها من ضمن حصص الدهون الموصى لك بها يوميّاً وليس زيادة عليها. فبالرغم من احتوائها على فوائد هامة، لا يوصى أبداً بالإفراط في استهلاك زبدة الفستق لأن ذلك سيؤدي إلى زيادة الوزن بالإضافة إلى العديد من الآثار السلبية الأخرى على الصحة.

طريقة حفظها:
– ينبغي دائماً حفظ زبدة الفول السوداني في وعاء محكم الإغلاق وفي مكان جاف وغير رطب وبعيداً عن أي مصدر للحرارة أو أشعة الشمس.
– لا ينبغي أبداً ترك الوعاء مفتوحاً كما لا ينبغي إدخال قطع الخبز مباشرةً فيه.

أخيراً، على الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفستق أو أيّة حساسية شبيهة الحرص على استشارة طبيبهم حول إمكانية تناولهم لزبدة الفستق أو زبدة الفول السوداني.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد