الرئيسية > مقالات يومية > كعكة الأرزّ “Rice Cake”: هل هي فعلاً صحيّة أو العكس؟
كعكة الأرزّ

كعكة الأرزّ “Rice Cake”: هل هي فعلاً صحيّة أو العكس؟

قد توحي كعكة الأرزّ لنا جميعاً بأنها من أفضل الأطعمة المنحّفة والمساعِدة على خسارة الوزن. وصحيح أن تناول كعكة أرزّ واحدة أو اثنتين لا يعطينا الكثير من السعرات الحرارية. ولكن، لا تنخدع بذلك فإليك هذه الحقائق:

– كعكة الأرزّ تحتوي على مادة الزرنيخ الضارة:
قد يحتوي العديد من أصنافها على نسب عالية من مادة الزرنيخ المضرّة الموجودة أصلاً في الأرز بشكل طبيعي لكن بكميات أقل بكثير. وتختلف هذه النسب باختلاف نوعية الأرزّ أو الأرض حيث يُزرع أو بحسب طريقة تصنيعها. لذا، لا يوصى أبداً بالمبالغة في استهلاك كعكة الأرزّ وخاصة من قبل الاولاد.

– كعكة الأرزّ تجعلك تتناول كميات أكبر من الطعام:
لا تنتمي كعكة الأرزّ إلى الأطعمة التي تمدّنا بالشعور بالشبع أو بالامتلاء، وطريقة تصنيعها تزيد أكثر وأكثر من قدرتها على رفع نسبة السكر في الدم وبشكل سريع ممّا يؤدي إلى الإحساس مجدّداً بالجوع بعد وقت قصير، هذا عدا عن أنها أصلاً مصنوعة من الأرز الأبيض المكرّر والغير منصوح به في الغالب في العديد من الأنظمة الغذائية.

– لا تخدعك نسبة السعرات فيها:
بالرغم من أنك ترى أنّ الكعكة الواحدة لا تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية ولكن ما عليك معرفته هو أن 100 غرام منها تحتوي على حوالي 380-400 سعرة حرارية. فإذا كنت تستبدل خبز القمحة الكاملة مثلاً بكعكة الأرزّ، فربما عليك إعادة حساباتك.

– كعكة الأرزّ تساهم في احتباس السوائل:
قد يحتوي بعض أصنافها على نسب عالية من الملح الذي يُساهم في تحفيز الشهيّة لتناول كميات أكبر من الطعام، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم.

– كعكة الأرزّ تحثّك على الإفراط في تناول الطعام:
احذر من تلك الأصناف المنكَّهة فهي، وبالإضافة إلى احتوائها على المنكّهات الصناعية، تكون في الغالب أعلى بالسكر والملح ممّا يجعل من الاكتفاء بقطعة أو اثنتين منها مهمّة صعبة للغاية.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد