الرئيسية > مقالات يومية > لا تخشى الأرزّ… هكذا يُمكنك إدخاله في نظامك الغذائي
لا تخشى الأرز

لا تخشى الأرزّ… هكذا يُمكنك إدخاله في نظامك الغذائي

– يمكن إدخال الأرزّ في الحميات التي تهدف إلى خسارة الوزن كما في النظام الغذائي المتوازن ولكن مع الحرص على ما يلي:
* تفضيل الأرزّ الكامل أو الأسمر (ذي الحبة الطويلة) والأرزّ البسمتي الكامل، على الأرزّ الأبيض (ذي الحبة الطويلة) والأرزّ المصري (ذي الحبة الصغيرة البيضاء). فأول نوعين هما أغنى بالفيتامينات والألياف ويرفعان نسبة السكر في الدم أقل ممّا ترفعها الأنواع الأخرى من الأرزّ.
* التقيّد بالكمية المسموحة تبعاً لكل شخص. فالحصة الواحدة من الأرزّ المطبوخ والتي تعادل حصّة واحدة من النشويات تساوي ثلث كوب من الأرزّ المطبوخ تقريباً أو حوالي 3 ملاعق طعام من الأرزّ المطبوخ.
* الحرص على استبدال المواد الدهنيّة الضارة أو الزبدة التي تضاف عليه عادةً بالقليل جداً من الزيت أو، وطبعاً هذا الأفضل، عدم إضافة أيّة مواد دهنية.

– ينتمي الأرزّ إلى مجموعة النشويات (الخبز، البطاطا، المعكرونة، إلخ.) ويشكّل مصدراً أساسياً للطاقة التي نحتاجها.
– يحتوي الأرزّ على البروتين النباتي، وهو غني بالفيتامين B1 الذي يتركّز بغالبيته في القشرة. كما أنه طبيعيّاً فقير جداً بالدهون، بالصوديوم وبالكالسيوم.
– يحتوي الأرزّ الكامل على نسبة من الألياف تساوي أكثر من ضعفي تلك الموجودة في الأرزّ المقشور.
– الأرزّ من الأطعمة السهلة الهضم. لذا، فهو في العادة يناسب الأشخاص ذوي الجهاز الهضمي أو القولون الحساس.
– ملاحظة هامة: تجنّب نقع الأرزّ في الماء فهو بذلك يفقد الكثير من محتواه من الفيتامينات ومن فوائده الغذائية.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد