الرئيسية > مقالات يومية > لحم الدجاج… لماذا نختاره في الحمية الغذائية وما هي القطع الأقل بالسعرات
لحم الدجاج

لحم الدجاج… لماذا نختاره في الحمية الغذائية وما هي القطع الأقل بالسعرات

– يُعدّ لحم الدجاج مصدراً هاماً للبروتينات العالية الجودة. يحتوي كل 100 غرام منه على حوالي 23 غرام من البروتين.
– بصورة عامة، يُعدّ لحم الدجاج أقل بالدهون والكوليسترول من اللحم الأحمر وتلعب طريقة تحضيره وطهيه دوراً كبيراً في ذلك.
– تختلف نسب السعرات الحرارية والدهون والكوليسترول في الدجاج تبعاً للقطعة المستهلكة منه وتبعاً لطريقة تحضيره وطهيه.
– يُعدّ صدر الدجاج المنزوع الجلد القطعة الأقل بالسعرات الحرارية والدهون والكوليسترول من كافة القطع الباقية. ويليه في ذلك فخذ الدجاج. أمّا جانح الدجاج فهو القطعة الأغنى بالدهون والكوليسترول والسعرات الحرارية ولا يُنصح أبداً باستهلاكه من قبل الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في معدل الكوليسترول أو أمراض القلب والشرايين.
– تُعدّ جلدة الدجاج المصدر الرئيسي للدهون حيث تتركّز فيها النسبة الأكبر من الكوليسترول. لذا، يجب إزالتها كلياً قبل الطهي.
– يحتوي لحم الدجاج على الزنك والفيتامين B ولكنّه أقل نسبة بالحديد من اللحم الأحمر.

عند الشراء:
– تأكد أوّلاً من تاريخ صلاحية لحم الدجاج ومن خلوّ الصحن أو الكيس الذي يوضَّب فيه من أي سائل. فكلما كثر السائل، كلّما دلّ ذلك على سوء حفظ الدجاج أو على قِدمه.
– تأكد من أن لونه زهري ولا يُصدر رائحة زنخة قوية أو أية رائحة كريهة.
– أخيراً، وبعد الضغط عليه بالإصبع، كلما ترك لحم الدجاج أثراً وفجوة لوقت أطول كلما دلّ ذلك في الغالب على قِدمه.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد