الرئيسية > مقالات يومية > هل تعتقد أنك تعرف كلّ شيء عن مخلّلات الخضار؟ إليك هذه الحقائق.
هل تعتقد أنك تعرف كلّ شيء عن مخلّلات

هل تعتقد أنك تعرف كلّ شيء عن مخلّلات الخضار؟ إليك هذه الحقائق.

في كثير من الأحيان نراها تتصدّر موائدنا، يعتقد البعض أنها تساعد في الحميات المنحّفة والبعض الآخر يصرّ أنها فاتحة للشهية! ولكن أين تكمن الحقيقة؟

تُعدّ مخلّلات الخضار، خاصة تلك المصنوعة بالطرق التقليدية ودون إضافة الكثير من الخل، مصدراً جيّداً للبروبيوتيك وهي كائنات حية دقيقة من البكتيريا المفيدة والصديقة للأمعاء والتي تتواجد طبيعياً في الجهاز الهضمي وتساعد في تحسين عملية الهضم. ويمكن لعددها أن ينخفض تبعاً لبعض الظروف التي نمر بها؛ ولعل تناولنا للمضادات الحيوية مثلاً هو أحد أهم تلك الظروف.

تحتوي مخللات الخضار على نفس السعرات الحرارية تقريباً التي تحتويها نفس أنواع الخضار الطازجة.

تحتوي مخللات الخضار على الألياف وعلى بعض المعادن، وأهمّها البوتاسيوم، ولكنها فقيرة بالفيتامينات.

تحتوي مخللات الخضار على كمية كبيرة من الملح، ممّا يضرّ بالأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ومن أمراض القلب والشرايين وأمراض الكلى واحتباس السوائل، إلخ. كما أنها تُعتبر ضارة أيضاً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة (قرحة أو ارتداد مريئي) أو في القولون.

لا تحمل الخضار المخلّلة الفائدة الغذائية والصحية نفسها التي تمدّنا بها الخضار الطازجة ولا يجوز مقارنتها من هذه الناحية مع الخضار الطازجة كما أنه بالتالي ينبغي عدم الإكثار من تناولها وبالأخص أن لا يُعمل على تناولها بشكل يومي.

ينبغي أيضاً تفضيل المخلّلات المصنوعة في المنزل وحسب الطريقة التقليدية على تلك الصناعية التي، وبالإضافة إلى غناها بالملح، تحتوي في الغالب على مواد حافظة وملوّنات صناعية وعلى سكر.

أخيراً، بالإمكان التلذّذ بقطعة من المخلّل من وقت إلى آخر شرط مراعاة الوضع الصحي للشخص الذي يتناوله ودون المبالغة في استهلاكه. كما يُفضّل دائماً غسل المخلّل جيداً تحت الماء الجارية قبل تناوله بغية التقليل من كمية الملح التي يحتويها. وتفادياً لنمو الفطريات والخمائر التي تُفسد عادة المخلّل، ينبغي حفظ مخلّلات الخضار في أوعية زجاجية معقّمة ومحكمة الإغلاق وأن يتم استخراج الخضار من تلك الأوعية فقط بواسطة شوكة طويلة ونظيفة.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد