الرئيسية > مقالات يومية > بذور دوّار الشمس… هل يمكننا استهلاكها خلال الحمية؟
بذور دوّار الشمس

بذور دوّار الشمس… هل يمكننا استهلاكها خلال الحمية؟

– مثالية كوجبة “سناك” خفيفة
يمكن لبذور دوّار الشمس أن تكون مثالية كوجبة “سناك” خفيفة ومغذّية وأن تعطينا الشعور بالشبع الذي نبحث عنه. وهذا ما يجعلها تقلّل من شهيّتنا وتساهم بفعالية في إنجاح بعض الأنظمة الغذائية التي تساعد على خسارة الوزن. طبعاً، ينبغي أن نتنبّه دائماً إلى الكمية التي نتناولها على أن لا تتجاوز 30 غرام (أو حفنة صغيرة) في اليوم وذلك بسبب غناها بالسعرات الحرارية (حوالي 600 سعرة/100 غرام). علاوة على ذلك، من الأفضل دائماً أن نختار بذور دوّار الشمس الغير مملّحة.

– مضاد طبيعي للكولستيرول
من المعروف أن بذور دوّار الشمس غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة ويمكنها بالتالي أن تساعد في التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. من هنا، فإن استهلاك كمية ملائمة منها يمكن أن يساهم في خفض مستوى الكولسترول السيئ في الدم (LDL).

– مثالية لمكافحة الشيخوخة
تُعتبر بذور دوّار الشمس مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة وهي مصدر جيد وهام للفيتامين E والأحماض الدهنية الأساسية والفيتوستيرول.

– غنيّة بالفيتامينات والمعادن
تحتوي بذور دوّار الشمس على الفيتامينات B1، B2، B3 وB6 بالإضافة إلى نسبة هامة من الفوسفور. وهي تحتوي أيضاً على المنغانيز والنحاس والحديد والمغنيسيوم.

– مصدر هام للألياف
إنّ بذور دوّار الشمس غنية جداً بالألياف ممّا يجعلها عاملاً مساعداً على مكافحة حالات الإمساك العابرة، والتقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون وتفادي أمراض القلب والشرايين. وهي تساعد أيضاً على التحكّم بمرض السكّري من النوع 2.

تنبيه! ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الحصى في الكلى أو في المسالك البولية والذين يجب أن يعتمدوا نظاماً غذائياً خالياً من الأوكسالات (الموجودة في بذور دوّار الشمس) أن يتجنّبوا استهلاك بذور دوّار الشمس وأن يستشيروا الطبيب حول هذا الموضوع.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد