الرئيسية > مقالات يومية > العقدة الصفراء (الكركم): إليكم كيفية الاستفادة القصوى من فوائدها المميّزة

العقدة الصفراء (الكركم): إليكم كيفية الاستفادة القصوى من فوائدها المميّزة

تنتمي العقدة الصفراء (الكركم) إلى عائلة الزنجبيل، وهي إحدى مكوّنات توابل الكاري الهندية. وهي تتمتع بميزات استثنائية تساهم في تعزيز الوضع الصحي.

– يساعد الكركمين، أي المكوّن الفعال والمضاد للأكسدة القوي الذي يمتاز به الكركم، في تأخير شيخوخة الخلايا.

– تساعد العقدة الصفراء (الكركم) في تحسين القدرة الذهنية وقد تكون مفيدة في الوقاية من مرض الألزهايمر في بعض الحالات.

– تلعب العقدة الصفراء دوراً هاماً في الوقاية من بعض أنواع السرطانات. ويعود ذلك إلى احتوائها على الكركمين التي تعيق إنتاج الجزيئات الالتهابية من قبل الخلايا ما قبل السرطانية التي، بالتالي، لا تتحوّل إلى خلايا سرطانية.

– إن العقدة الصفراء فعالة ضد بعض اضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة كما يمكنها أن تساعد في الوقاية من التهاب المفاصل.

إن استعمال ما يقارب من ربع ملعقة صغيرة من العقدة الصفراء في اليوم (ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك) يُعتبر كافٍ للتمكّن من التمتع بمنافعها. ولكن من المهم الانتباه لطريقة استخدامها للحصول على أقصى قدر من المنفعة منها لأنه عند استهلاكها لوحدها، لن يتم امتصاص الكركم بشكل جيد. بالتالي، فمن المفضّل مزجها مع البهار الأسود الذي من شأنه أن يعزّز خصائصها. كما أن، وبغية تسهيل امتصاصها في الأمعاء، من المفضّل أيضاً مزجها مع بعض المواد الدهنية، مثل زيت الزيتون.

أخيراً، لا يُنصح باستعمال العقدة الصفراء (الكركم) من قبل الأشخاص الذين يعانون من حصى في المرارة، من انسداد القنوات الصفراوية أو من أية حساسية للعقدة الصفراء. كما ينبغي على النساء الحوامل أو المرضعات اللجوء دائما إلى الطبيب المعالج قبل تناول الكركم.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد