الرئيسية > مقالات يومية > 7 أسباب لاستهلاك الكرنب المجعّد (Kale)، المعروف بالغذاء العجيب
7 أسباب لاستهلاك الكرنب

7 أسباب لاستهلاك الكرنب المجعّد (Kale)، المعروف بالغذاء العجيب

دعونا نبدأ بالقول إن الكرنب المجعّد (Kale) هو واحد من الأطعمة المعروفة بـ “الأغذية العجيبة”، وهو يساعد على التخلّص من السموم. ويمكن استهلاكه مطهيّاً ومقرمشاً أو نيئاً.

مكافِح للسرطان بامتياز:
يتميّز الكرنب المجعّد (Kale) بكونه غنيّاً جداً بمضادات الأكسدة. وقد أظهرت العديد من الدراسات الدولية فعاليته في الوقاية من بعض أنواع السرطان، لا سيما سرطان الثدي وسرطان القولون.

المفضّل لعظام قوية:
يعود ذلك إلى غناه بالكالسيوم والفيتامين K التي تساعد على تثبيت الكالسيوم في العظام.

حليف الراغبين في خسارة الوزن:
أنه فقير بالسعرات الحرارية – حوالي 30 كيلو كالوري / 100 غرام – وغني بالبروتينات.

مفعم بالفيتامينات والمعادن:
إنه يوفر كمية عالية جداً من الفيتامينات (A وC بشكل أساسي، بالإضافة إلى فيتامينات المجموعة B). وهو أيضاً مصدر جيد للحديد والكالسيوم والنحاس والفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

مضاد للكولستيرول ومنظّم للسكر في الدم:
بسبب غناه بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، يلعب الكرنب المجعّد (Kale) دوراً هاماً في خفض نسبة الكولستيرول وفي تنظيم مستوى السكر في الدم وذلك من خلال مساهمته في إبطاء عبور السكر في الدم.

حامي لنظام المناعة:
يعود الفضل في ذلك إلى احتوائه على واحدة من لأقوى مركّبات الفلافونويد، وهي الكيرسيتين.

يوصى به لصحة النظر:
ذلك بفضل غناه الكبير بالزياكسانتين واللوتيين وهما مادتان توفران لهذا النوع من الملفوف لونه الأخضر الغامق وتحميان أيضاً من الإصابة بالضمور البقعي المتّصل بالعمر.

ولكن حذار! إن المبالغة في استهلاك الكرنب المجعّد (Kale) بشكل يومي أو الإفراط في تناوله قد يسبّب أحياناً بعض الاضطرابات المعوية والغازات والنفخة. وكونه غني بالأوكسالات، يمكن للكرنب المجعّد (Kale) أيضاً أن يساهم في تكوين الحصى في الكلى لدى الأشخاص العُرضة لمثل تلك الحالات. بالإضافة إلى ذلك، يوصى للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية أن يستشيروا طبيبهم المعالج قبل استهلاكهم لهذا الغذاء.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد