الرئيسية > مقالات يومية > هل تهتم بوزنك؟ هذا ما قد لا تعرفه عن الجنارك…
هل تهتم بوزنك؟

هل تهتم بوزنك؟ هذا ما قد لا تعرفه عن الجنارك…

تنتمي الجنارك إلى فصيلة “اللوزيّات” التي تشمل الخوخ، الكرز، الدراق واللوز. إنّ “الجنارك” هي في الأصل ثمرة الخوخ الأصفر التي يتم قطافها “فجّة”، أي قبل أن تنضج، وهي تتميّز بطعم حامض يتبدّل إلى حلو كلما تأخرت فترة قطافها. والمعروف أن مذاق الجنارك المميّز محبّب جداً لدى العديد من الناس.

تتميّز الجنارك بعدة فوائد وهذه أبرزها:
– يمكنها أن ترافقنا في كل مراحل خسارة الوزن إذ إنها قليلة بالسعرات الحرارية، فالحبة الواحدة منها تحتوي على 4 إلى 6 سعرات حرارية تقريباً.
– تمدّنا الجنارك بالشعور بالانتعاش وتساهم في محاربة التعب بفضل غناها بالماء.
– تساعد أيضاً في مكافحة مشاكل الإمساك العابر فهي تُعدّ مليّناً خفيفاً للأمعاء.
– تعطينا الجنارك شعوراً بالشبع وذلك بسبب احتوائها على كمية عالية من الألياف.
– تساعد الجنارك في محاربة الجذور الحرة التي تساهم في ظهور علامات الشيخوخة فهي غنية بمضادات الأكسدة (مثل الفلافينويدات)، كما تحتوي على العديد من الفيتامينات (أهمها الفيتامين C والفيتامين A) والمعادن (أبرزها البوتاسيوم والماغنيزيوم والفوسفور).
– يمكن للجنارك أن تشكل “سناك” صحي شرط عدم الإفراط في إضافة الملح عليها وذلك تجنباً لمضار الملح وتأثيره السلبي على الصحة.
– أخيراً، يجب الانتباه إلى أن الإفراط في تناول الجنارك يمكن أن يسبّب بعض الانزعاج الهضمي أو الإسهال وذلك بسبب احتوائها على كمية عالية من الألياف. لذا، يجب تناولها بكمية معتدلة على أن لا تتعدّى العشر حبات يومياً.

أمّا للأشخاص الذين لا يحبون مذاق الجنارك الحامض، أقترح عليهم تجربة إضافتها إلى بعض الوصفات مثل طهيها مع المحاشي وورق العنب أو تخليلها مع أكواز البصل الصغيرة وقطع الملفوف على سبيل المثال.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد