الرئيسية > صح / خطأ > هل صحيح أن النحافة تساهم في احتمال التعرّض لترقّق العظام؟
ترقّق العظام

هل صحيح أن النحافة تساهم في احتمال التعرّض لترقّق العظام؟

نعم، هذا صحيح. في الواقع، ومن بين العديد من العوامل التي تساهم في خطر الإصابة بترقّق العظام، نجد أن النحافة هي أحد هذه العوامل. في البداية، لا بدّ من التذكير بأن “النحافة” أو الأشخاص النحيفين، في حالة البالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة، هم ذوي مؤشر كتلة الجسم (BMI) الأقل من 18.5 (باستثناء النساء الحوامل وكبار السن والرياضيين المحترفين والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة) (*** يمكنكم معرفة مؤشر كتلة الجسم الخاص بكم من خلال استخدام الحاسب المخصّص لهذا الهدف الذي يتضمّنه تطبيقنا المجاني “On Diet Now”).

ولتفسير هذا الأمر، لا بدّ من الإشارة إلى أن ضغط الجسم على العظام لدى الأشخاص ذوي الوزن المنخفض (أو النحفاء) يكون ضئيلاً وهذا ما يساهم في تقليل قدرة العظام على تحمّل الجهد البدني. لذلك، نلاحظ إجمالاً انخفاض الكتلة العظمية لدى هؤلاء الأشخاص. بالإضافة إلى ذلك، هناك علاقة بين نسبة الدهون ومستوى الأستروجين في الجسم، أي تلك الهرمونات التي تقاوم فقدان الجسم للمعادن وتحمينا بالتالي من ترقّق العظام. أخيراً، نشير إلى أن مؤشر كتلة الجسم الطبيعي واتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي هم دائماً الطريقة الأفضل للوقاية من جميع الأمراض، بما فيها ترقّق العظام.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد