الرئيسية > مقالات يومية > احذروا هذه الأطعمة، فهي تدفعكم إلى الإفراط في الأكل
احذروا هذه الأطعمة

احذروا هذه الأطعمة، فهي تدفعكم إلى الإفراط في الأكل

قد يحصل لنا أحياناً أن نشعر بالجوع طوال اليوم وأن نتناول الطعام باستمرار، ودون الشعور الحقيقي بالشبع. ولكن، ما الذي يدفعنا إلى هذا الشعور بالجوع الغير معتاد؟ وما الذي يحثّنا على استهلاك كمية كبيرة من الأطعمة دون أن يؤدي ذلك إلى الشعور بالشبع؟

في الواقع، هناك بعض الأطعمة التي، عندما نستهلكها، “تفتح” الشهية وتؤخّر الشعور بالشبع. إليكم في ما يلي بعضاً منها:

– كافة أنواع الأطعمة المصنوعة من الطحين الأبيض: الخبز العربي والإفرنجي والمعجّنات وغيرها. فالمعروف أنّ الطحين الأبيض ذو نسبة منخفضة في المغذّيات وهو خال تماماً من نخالة القمح وبالتالي من جميع أنواع الألياف. من هنا، يؤدي استهلاكه إلى رفع مستوى الأنسولين في الدم الذي، بدوره، سوف يعطينا هذا الشعور القوي بالجوع.
– بعض أنواع السوشي: مثل تلك المصنوعة بكمية كبيرة من الأرزّ الأبيض والتي تقدّم مع صلصة الصويا المالحة جداً. بالتالي، يتسبّب الأرزّ الأبيض في إفراز كمية كبيرة من الأنسولين وتدفع بنا الصلصة المالحة إلى طلب شرب الماء. النتيجة: نشعر بالحاجة إلى تناول المزيد للشعور بالشبع.
– العصائر: حتى تلك التي تُسمّى طبيعية أو التي تحتوي على الفاكهة. هذه العصائر، للأسف، لا تحتوي على الألياف التي تعزّز الشبع وهي تتضمّن كمية كبيرة من السكر الموجود بشكل طبيعي في الفاكهة. بالتالي، تعزّز هذه العصائر الاستهلاك المفرط للطعام بغية الوصول إلى الشعور بالشبع.
– التشيبس والبسكويت المالح: إنّ هذه الأطعمة خالية في الواقع من أية قيمة غذائية. إن طعمها المالح يعطينا المتعة وهذا ما يجعلنا نستهلك المزيد منها. وغالباً ما يحفّزنا تناولها على البحث عن الطعم الحلو وهذا ما يؤدي بنا إلى الدخول في حلقة مفرغة بحثاً عن “المالح والحلو”.
– الحلويات والمشروبات المحلّاة (حيث تم استبدال السكر الطبيعي بسكر اصطناعي للتحلية). تحتوي هذه الأطعمة على العديد من أنواع المحليات التي تهدف إلى إعطاء هذا الطعم الحلو الذي من شأنه أن يدفع بنا إلى استهلاك كميات كبيرة منها. وبعد ذلك، سوف نشعر بالحاجة إلى تناول السكر الطبيعي فسينتهي بنا الأمر بتناول كميات كبيرة من الحلويات.
– الوجبات السريعة: هذا النوع من الأطعمة يحتوي على الكثير من الملح والزيوت المشبعة والمهدرجة، بالإضافة إلى المواد المُضافة والمنكّهات. بالتالي، فإنّ تكوين هذه الأطعمة وطريقة تقديمها وحجمها المبالغ فيه يشجعنا على تناولها دون توقف.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد