الرئيسية > مقالات يومية > إليكم 12 محفّزاً على ظهور السيلوليت
إليكم 12 محفّزاً

إليكم 12 محفّزاً على ظهور السيلوليت

تُعتبر السيلوليت، التي تُعرف أيضاً بـ “قشرة البرتقال”، ظاهرة فزيولوجية غير محبّبة لدينا، نجدها بشكل شبه حصري لدى النساء (النحيفات كما البدينات). وهنا، ينبغي أن نشير إلى أن زيادة الوزن، وعلى عكس ما قد يعتقده البعض، ليست مسؤولة عن ظهور السيلوليت ولكنها قد تساهم في جعله أكثر وضوحاً.

من ناحية أخرى، فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن ظهور السيلوليت يتأثر بعدة عوامل، أهمّها عامل الوراثة والهرمونات الأنثوية (الأستروجين والبرولاكتين)، والنظام الغذائي، والنشاط البدني.

إليكم إذاً بعض العوامل التي تؤدي إلى ظهور السيلوليت أو إلى تضخيم شكله:
– ارتداء الملابس الضيّقة – هذا ما يعيق الضخّ الصاعد للدم نحو القلب.
– البقاء لفترة طويلة في وضعيّة واحدة، سواء كانت وقوفاً أو جلوساً.
– الحرارة والحمّامات الساخنة – فهي تساهم في تمدّد الشرايين.
– قلة النشاط البدني – ينبغي التنبّه إلى ضرورة القيام بنشاط بدني منتظم يساعد على تكوين العضلات وعلى تحسين الدورة الدموية.
– عدم شرب القدر الكافي من الماء.
– تناول الكحول – يساهم هذا الأمر في احتباس الماء وفي زيادة تكدّس الدهون في مناطق معيّنة من الجسم.
– التدخين – بما أن مادة النيكوتين تعيق التدفق السليم للدم في الأوعية الصغيرة وتخفض بالتالي من وصول الأوكسجين إلى الأنسجة.
– تناول بعض الأدوية – هذه مسألة ينبغي مناقشتها دائماً مع الطبيب المختص.
– استهلاك السكر الأبيض، والحلويات المختلفة والمعجّنات – تساهم هذه الأطعمة في ظهور السيلوليت وهي أيضاً خالية من أية قيمة غذائية.
– الاستهلاك المفرط للملح والأطعمة المالحة – تتسبّب الصلصات الجاهزة للاستخدام والأطباق المصنّعة وما شابه في احتباس الماء وفي إعاقة الدورة الدموية.
– الاستهلاك الكبير للأطعمة المقلية – تكون هذه الأطعمة ذات نسبة عالية من الدهون المشبعة والمُصنّعة بشكل عام، والتي تتراكم في أنحاء مختلفة من الجسم.
– الاستهلاك المفرط لـ “الوجبات السريعة” – التي عادةً ما تكون ضارة ومتخمة بالملح والدهون والمكوّنات المكرّرة وخالية من الألياف والفيتامينات.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد