الرئيسية > مقالات يومية > العلكة… هل سبق لكم أن تخيّلتم ممّا هي مصنوعة؟

العلكة… هل سبق لكم أن تخيّلتم ممّا هي مصنوعة؟

هل سبق لكم التفكير في هذه العلكة التي نحملها في كل وقت في حقائبنا وداخل أدراج مكاتبنا، وما هي مكوّناتها والفوائد التي تجلبها لنا؟ هل سبق لكم أن تخيّلتم ما يمكن أن تحتويه هذه العلكة التي نلجأ إليها في كل مرة نرغب في تناول شيء ما، سواء كان ذلك لتهدئة جوع خفيف أو لمجرد الرغبة في الحصول على طعم سكريّ، وهي عادة غالباً ما نكرّرها مرات عديدة خلال اليوم؟

دعونا نبدأ، أولاً، بالقول إن المواد الأولية المستخدمة في صناعة هذه الحلوى العالمية قد تبدّلت مع مرور الزمن. في الواقع، فقد تم إدخال العلكة الشهيرة إلى الولايات المتحدة في العام 1869 عندما أحضرها في أمتعته أحد ضباط الجيش المكسيكي الذي طرده الثوار من بلاده. بعدئذٍ، كان الأميركي توماس آدامز أول من نجح في تسويق العلكة تجارياً. من هنا، نلاحظ أن اسم “أدامز” لا زال مرتبط بالعلكة حتى يومنا هذا.

هل قمت بتنزيل تطبيقنا المجاني On Diet Now؟

ولكن، ما هي مكوّنات العلكة؟ في الواقع، إنّ المكوّن الأساسي للعلكة هو مادة غير قابلة للذوبان في الماء واللعاب. وفي الأصل، كان هذا المكوّن يتألف من “الشيكلي” الذي كان يُستخرج من إحدى النباتات المكسيكية. أمّا في الوقت الحاضر، فيتم تصنيع العلكة بشكل أساسي من مزيج من الراتينج (الريزين) والشمع والمواد المُضافة المختلفة (الملوّنات والنكهات)، ويكون هذا المزيج مشبعاً بالغلوكوز والسكر البودرة.

من الناحية الغذائية، توفر العلكة العادية حوالي 5 إلى 7 كيلو كالوري تأتي من محتواها من السكّروز. أيضاً، هناك فئة من منتجات العلكة المحلّاة بالبوليول وهي ذات نسبة سعرات حرارية أقل من المنتج العادي. وتتميّز العلكة المحلّاة بالبوليول بقدرتها على مكافحة تسوّس الأسنان وهذا هو السبب الذي يجعل البعض يوصي باستخدامها بعد الانتهاء من تناول وجبة طعام خارج المنزل (ولكن هذا بالطبع لا يُغني عن تنظيف الأسنان بالطريقة المعتادة). بالإضافة إلى ذلك، هناك فئة أخرى من منتجات العلكة المحلّاة بالأسبارتام، والأسيسولفام ك، والسكّرين، وغيرها، وهذه الفئة تكون أيضاً ذات نسبة سعرات حرارية أقل بكثير من الفئات الأخرى من هذا المنتج. أخيراً، وبشكل عام، ينبغي أن نتذكر أن العلكة عامة تعزّز الشعور بالنفخة والغازات وذلك بسبب ابتلاع الهواء أثناء عملية المضغ. وهذا ينطبق بشكل خاص على فئات العلكة المحلّاة التي يمكن لها أيضاً أن تسبّب الإسهال في حال تناولها بشكل مفرط.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد