الرئيسية > مقالات يومية > ماذا لو كنتُ أعاني من البوليميا؟
ماذا لو كنتُ أعاني

ماذا لو كنتُ أعاني من البوليميا؟

اسمحوا لي، في البداية، أن أوضح أن هذه المقالة تهدف فقط إلى التعريف عن البوليميا وينبغي أن نعتبرها كمادة استعلامية بحتة. بالتالي، فإنه من المستحسن دائماً أن تتم المناقشة المعمّقة لحالة البوليميا مع اختصاصي الصحية.

1- تُعتبر البوليميا من الاضطرابات الغذائية وهي في أغلب الأحيان تصيب السيدات.

2- إنّ البوليميا هي نوع من السلوك الغذائي القهري، وعادةً ما يسبقها شعور بالقلق أو كثرة الهموم وليس شعوراً بالجوع.

3- يتميّز هذا السلوك بحالة من “فقدان السيطرة” وهو يتجلّى من خلال الاستهلاك السريع لكمية كبيرة من الطعام وفي وقت قصير جداً.

4- يمكن للشخص الذي يعاني من البوليميا أن ينقضّ على أي طعام متاح له أو على الطعام الذي يعتبره ضارّاً لصحته أو على الأطعمة التي يحرمها عن نفسه خلال فترات اتّباعه “للحميات القاسية”.

5- يمكن للشخص الذي يعاني من البوليميا أن ينكبّ على الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، أو أن يفضّل تناول طعامه وحيداً وبعيداً عن أعين الآخرين. ويمكن لهذه الحالة أن تتبعها حاجة للتقيّء القسري، أو فترة من “الحمية” الكثيرة القيود، أو استخدام سيء للمليّنات أو لمدرّات البول، بالإضافة إلى ألم في البطن، والحاجة للخلود للنوم، والإفراط في النشاط الجسدي، دون أن ننسى الشعور بالذنب وبعدم التقدير للذات.

6- بشكل عام، يتعرّض الشخص الذي يعاني من البوليميا إلى تقلّبات في الوزن وذلك بسبب انتقاله الدائم بين فترات من الصيام وفترات من الأكل النهامي.

7- تبعاً لشدّة “الأزمة” التي يمر بها هذا الشخص كما تكرارها، فإنّ وزنه قد يكون طبيعياً كما يمكن أن يكون هذا الشخص نحيفاً او بديناً.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد