الرئيسية > مقالات يومية > آخر خبر: لهذه الأسباب نشعر برغبة شديدة باللقمشة
اللقمشة

آخر خبر: لهذه الأسباب نشعر برغبة شديدة باللقمشة

لا شكّ أننا جميعاً نشعر في بعض الأحيان بالرغبة الشديدة لتناول “شيء ما” بين وجبات الطعام. وفي هذه الأحيان، يكون من شبه المستحيل لنا مقاومة هذا الإغراء. لذا، نذهب ونقف أمام خزانة المطبخ… ونبدأ بتناول قطعة من الكاتو أو علبة من البسكويت ثم… نتركها جانباً بعد أن نستهلكها جزئياً ثم… لا، من المستحيل مقاومة هذا الشعور! نعود إلى تلك القطعة “لننهيها”… هذا ما نسمّيه “اللقمشة الحقيقية”!

ولكن ما الذي يتسبّب بهذا الشعور؟ في الواقع، ورد خبر جديد نُشر في مجلة “Obesity” في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي يعلن أن مجموعة من العلماء قد اكتشفت مؤخراً الأسباب الكامنة وراء هذه الرغبة الشديدة، والتي لا يمكن السيطرة عليها، في تناول الأطعمة الحلوة والمالحة أو حتى الدهنيّة. كما يقدم هؤلاء العلماء بعض النصائح في هذا الشأن.

احرصواعلى أن تناموا لساعات كافية كي تتناولوا كمية أقل من الأطعمة. في الواقع، يشرح الباحثون أن أولئك من بيننا الذين ينامون بشكل غير كافٍ ينجذبون أكثر من غيرهم إلى “الوجبات السريعة” أو الـ “Fast Food”. وهذا من شأنه أن يجعل هؤلاء الأشخاص يكسبون ما معدله 248 سعرة حرارية إضافية وغير نافعة في اليوم! أيضاً، يبدو أننا هنا أمام مسألة كيمياء: فالتعب الذي ينتج عن النوم الغير الكافي يعيق عمل الليبتين والغريلين، أي الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالشبع.

أيضاً، قد يكون شعورنا هذا بالجوع هو ببساطة مجرّد شعور بالعطش! نعم. غالباً ما يخطىء الدماغ في التمييز بين أعراض الجوع وأعراض العطش. لذلك، علينا أن نبدأ بشرب كوب كبير من الماء. فقد يؤدي هذا الأمر إلى زوال شعورنا بالجوع بكل بساطة. أخيراً، يمكن لعوامل أخرى أيضاً أن تدفعنا إلى اللقمشة التي لا يمكن السيطرة عليها، مثل الأكل بسرعة أو وقوفاً أو أمام التلفزيون، أو خلال فترة الحيض التي تقلّل من إحساسنا بالراحة…

عن دنيز أبو جمره

اضف رد