الرئيسية > مقالات يومية > العنب… مع أو بدون بذور؟ أيّهما نختار؟!!

العنب… مع أو بدون بذور؟ أيّهما نختار؟!!

1- يُعتبر العنب من الفاكهة التي تحتوي على نسبة سعرات حرارية أعلى من غيرها من أصناف الفاكهة (حوالي 70 سعرة حرارية/100 غ)، كما أن العنب غني أيضاً بالسكريات (17 غ/100 غ).

2- لا شك أن الميزة الأساسية التي يتمتع بها العنب هي احتوائه على البوليفينول، وتحديداً الريسفيراترول الموجودة بكميات كبيرة في العنب الأسود (أمّا العنب الأبيض، فهو يحتوي على كمية صغيرة منها فقط). ويساهم الريسفيراترول في حمايتنا من عدد من أنواع السرطانات، خاصة سرطان القولون (ملاحظة: علينا مضغ قشرة هذه الفاكهة بشكل جيد للاستفادة القصوى من الريسفيراترول). كما يحتوي العنب أيضاً على الكيرسيتين، وهي نوع آخر من البوليفينول والتي تفيد بشكل كبير في المحافظة على صحة شرايين القلب.

3- بالإضافة إلى كونه مدرّ للبول ومزيل للسموم، يُعتبر العنب من الفاكهة القلوية. بالتالي، فهو من الممكن أن يكون فعالاً لحمايتنا من الحموضة الزائدة.

4- من المعروف أيضاً أن العنب هو مليّن خفيف للأمعاء. ويرجع ذلك إلى احتوائه على سكر الفاكهة والألياف. دعونا هنا نذكر أيضاً أن نسبة احتواء هذه الفاكهة للألياف تعتمد على سماكة القشرة ووجود البذور. بالتالي، فإن العنب الخالي من البذور يحتوي على نسبة منخفضة من الألياف.

5- يُعتبر العنب مصدراً جيداً للفيتامينات من المجموعة B (الفيتامينات B1، B2، B3 بشكل أساسي)، بالإضافة إلى فيتامين PP. في المقابل، فإنه لا يحتوي إلاّ على القليل من الفيتامين C. أما بالنسبة للمعادن، فالعنب يوفر لنا نسبة من الكبريت والكالسيوم والفسفور والحديد والبوتاسيوم.

6- يُنصح بأكل العنب “كما هو” مع الحرص على المضغ الجيد للقشرة والبذور بغية الوصول إلى الاستفادة القصوى من فوائده الغذائية. (ولكن هذا لا تنطبق على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو في الأمعاء أو الذين يعانون من أية أمراض معويّة تمنعهم من تناول الفاكهة التي تحتوي على البذور).

7- إنّ التكوين الفزيولوجي للعنب يساهم في أن تحتفظ قشرته بكميات كبيرة من رواسب العلاجات والأدوية الكيميائية التي تعرّض لها أثناء زراعته وذلك أكثر من غيره من أنواع الفاكهة. لذلك، ينبغي أن نغسل حبّات العنب بعناية وأن نشطفها جيداً بماء الشرب الجارية والنقية.

8- عند الشراء، ينبغي اختيار العناقيد ذوات الحبّات الصلبة والجيدة النضج إذ لن تُستكمل عملية النضوج بعد القطاف. أيضاً، يجب أن تكون الجذوع ثابتة وخالية من أية آثار للعفن. أخيراً، يمكننا الاحتفاظ بالعنب في البرّاد لعدة أيام.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد