الرئيسية > مقالات يومية > ماذا تعرف عن الكافيين، تلك “المادة المعجزة” الشهيرة؟!

ماذا تعرف عن الكافيين، تلك “المادة المعجزة” الشهيرة؟!

من المعروف أن الكثيرين من بيننا يستهلكون الكافيين بشكل يومي (أو شبه يومي). ومن الواضح أننا نلجأ إلى الكثير من الأعذار لتبرير فعلتنا هذه: أنا متعب؛ أنا أجد صعوبة في التركيز؛ لا أستطيع أن أبدأ يومي من دونها؛ إلخ. في الواقع، فإن جرعة صغيرة من الكافيين قد تزيد بالفعل قدراتنا الذهنية وتحسّن “مزاجنا”. ومع ذلك، يمكن أن ينتج عن الاستهلاك الكبير لمادة الكافيين زيادة سرعة دقّات القلب وعملية التنفس. كما يمكن أن يؤدي إلى حالات غثيان وتشنّج للعضلات وصداع وأرق وعصبيّة.

يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة أن يتلذّذوا بفنجانين أو ثلاثة فناجين من القهوة يومياً دون أن يكون لهذا الأمر أي خطر على صحتهم. بالطبع، نستثني هنا النساء الحوامل والمرضعات اللواتي ينبغي أن لا يتخطى استهلاكهن فناجين من القهوة يومياً. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد من الأشخاص الذين ينبغي أن يتنبّهوا بشكل خاص إلى الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، بصورة خاصة أولئك المعرّضون لحالات النزف أو للاضطرابات العصبيّة أو أولئك الذين يعانون من مشاكل في الكلى، إلخ. إذ إن استهلاك هؤلاء الأشخاص للكافيين قد يشكّل خطراً عليهم وينبغي أن يناقشوا هذا الأمر مع الطبيب المعالج.

من بعض الأمثلة على الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين نذكر: القهوة العادية، القهوة المفلترة، القهوة العادية السريعة التحضير، الإسبريسو، الشاي، بعض المشروبات الغازية (المحضّرة من الكولا بصورة خاصة)، معظم مشروبات الطاقة، الشوكولاته، الحليب بالشوكولاته، الكعكة بالشوكولاته، البودينغ بالشوكولاته، وبعض الأدوية. علاوةً على ذلك، فإن القهوة “الخالية من الكافيين” والسريعة التحضير تحتوي هي أيضاً على الكافيين وإن بنسبة منخفضة؛ لذا، ينبغي التنبّه إلى عدم المبالغة في تناولها أيضاً.

أخيراً، علينا أن ندرك أن بعض الأدوية قد تتفاعل بشكل سيئ مع مادة الكافيين، ممّا قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة آثارها الجانبية أو إلى انخفاض فعاليتها. لذلك، من المستحسن استشارة الطبيب لمعرفة نسبة تفاعل الكافيين مع الأدوية التي نستخدمها.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد