الرئيسية > مقالات يومية > هل صحيح أننا غير مسؤولين عن عادة “اللقمشة” التي تراودنا بشكل يومي؟!

هل صحيح أننا غير مسؤولين عن عادة “اللقمشة” التي تراودنا بشكل يومي؟!

تخيّلوا أن هذا ما أعلنته مؤخراً مجموعة من الباحثين في جامعة روتجرز الأميركية. في الواقع، فقد أظهرت نتائج الدراسة التي أجراها هؤلاء الباحثون والتي تم نشرها في المجلة العلمية “Cell Reports” أن عادة اللقمشة القهريّة (compulsive)” هي ناتجة عن هرمون معروف بالرمز “GLP-1”. فهل هذا أمر فعلي وحقيقي؟ وهل يُعقل أن يكون ميلنا للقمشة ناتج عن تفاعلات هذا الهرمون ؟

إذا كنتم تشعرون بفقدان السيطرة أمام علبة من السكاكر، أو قطعة حلوى أو شوكولاته لذيذة، (وبالتالي، أمام الأطعمة الدهنية والسكرية) التي تساهم في زيادة استهلاككم لعدد من السعرات الحرارية الغير ضرورية، فاعرفوا أن هؤلاء الباحثين يرجّحون أن ذلك قد يكون عائد إلى انخفاض مستوى هرمون الغلوكاغون الببتيد-1 (GLP-1، وهو هرمون موجود في الأمعاء) إلى ما دون معدله المعتاد.

وقد توصّل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد الاختبارات التي أجروها على الفئران. وفق الدكتور فنسنت ميرابيلا، رئيس الباحثين المسؤولين عن هذه الدراسة، “فإن الفئران التي تبيّن وجود نقص في هرمون GLP-1 لديها تناولت كمية أكبر من السعرات الحرارية بالمقارنة مع غيرها من الفئران وصارت تفضّل استهلاك الأطعمة الدهنية والسكريّة.” وأضاف: “من المعلوم أن هرمون GLP-1 هو المسؤول عن إرسال إشارات الشبع إلى الدماغ. لذلك فهو الذي ينظّم نسبة الشهيّة التي نشعر بها. كما أننا نعتقد أنه يمكن أن يكون لهذا الهرمون صلة أيضاً بالإدمان على المخدرات والعقاقير.”

عن دنيز أبو جمره

اضف رد