الرئيسية > مقالات يومية > ما هي كمية البروتينات التي نحتاجها يومياً؟
ما هي كمية البروتينات

ما هي كمية البروتينات التي نحتاجها يومياً؟

هل نحن جميعاً نحتاج نفس كمية البروتينات في اليوم ؟ كلا! وهل نحن بحاجة إلى التنويع في مصادر تلك البروتينات؟ نعم! وهل صحيح أنه من غير الموصى به الإفراط في تناول البروتينات لأسباب صحيّة؟ بكل تأكيد، نعم!!

إن البروتينات موجودة في أنواع مختلفة من الأطعمة وبكميات متفاوتة بشكل كبير. هذا دون أن ننسى أن نوعية تلك البروتينات هي أيضاً ذات أهمية بالنسبة لنا. بالتالي، يجب علينا أن نعرف أن القيمة البيولوجية للبروتينات الحيوانية هي أعلى بكثير من القيمة البيولوجية للبروتينات النباتية.

إن البروتينات الحيوانية موجودة، على سبيل المثال، في اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية والبيض والحليب ومشتقّاته. أمّا البروتينات النباتية فهي موجودة، على سبيل المثال، في الحبوب ومنتجات الحبوب والبقول والخضار والمكسّرات والبذور. علاوةً على ذلك، وبغية الوصول إلى تحسين القيمة البيولوجية للبروتينات النباتية، يمكننا الجمع بين إثنين من مصادر تلك البروتينات في وجبة واحدة؛ على سبيل المثال، البقول والحبوب (كما في حالة طبق “المجدّرة” المحبّب على قلوبنا الذي يحتوي على العدس والأرز، أو عند تناول الحمص مع الخبز، إلخ).

ولكن، ما هي كمية البروتينات التي نحتاجها في اليوم؟

بالنسبة للبالغين الذين يتمتّعون “بصحّة جيدة”، يتم احتساب الكمية المسموحة وفقاً لوزنهم. بالتالي، فإن الكمية اليومية من البروتينات التي يمكن استهلاكها تساوي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. (وكل 1 غرام من البروتينات يوفر 4 سعرات حرارية). ولكن حذار! طريقة الحساب هذه لا تنطبق على النساء الحوامل والمرضعات والأشخاص القاصرين وكبار السن، أو على الرياضيّين والذين يمارسون رياضات التحمّل وألعاب القوة.

إليكم الآن بعض الأمثلة على محتوى البروتينات في بعض الأطعمة (غ/100 غ):

لحم الدجاج الأبيض المطبوخ، بدون الجلدة – 26.2
اللحمة المفرومة – 23
السمك – 25
الجانبون المطبوخ – 18
بيض عدد 2 – 13
جبنة الفيتا من حليب البقر – 17
جبنة التشيدار – 25.4
حليب كامل الدسم – 3.2
حليب نصف دسم – 3.3
الأرز الأبيض المطبوخ – 2.5
المعكرونة – 5.8
لوز – 25.4

في النهاية، لا بد من الإشارة إلى أن عملية تفكيك الجسم للبروتينات تؤدي إلى نشوء عدد من الترسّبات (اليوريا وحمض اليوريك) التي يتخلّص منها الجسم بشكل طبيعي عن طريق الكلى. ولكن، عندما يتم تجاوز قدرة الكلى على إتمام عملية التنقية بشكل كامل بسبب إفراطنا في استهلاك البروتينات، يرتفع عندئذٍ مستوى تلك الترسّبات في الدم وهذا أمر له تأثير سلبي على صحتنا.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد