الرئيسية > مقالات يومية > هل تعلم إذا كنت تعاني من نقص في الماغنيزيوم؟

هل تعلم إذا كنت تعاني من نقص في الماغنيزيوم؟

هل تعلم أن الماغنيزيوم هو واحد من أكثر المعادن وفرةً في الجسم، وهو نشِط في أكثر من 300 تفاعل كيميائي جسدي؟ وهل تعلم أن نصف المحتوى من هذا المعدن في الجسم يتواجد في العظام والأسنان؟ بالإضافة إلى ذلك، تستخدم كتلتنا العضلية الماغنيزيوم للمساهمة في تنظيم التقلصات العضليّة. كما يشارك الماغنيزيوم أيضاً في تنظيم مستوى السكر في الدم.

من ناحية أخرى، يجب أن تحرص على تفادي أية حالة نقص في الماغنيزيوم التي يمكن أن تؤدي إلى العديد من المشاكل الجسدية ومنها: اضطرابات النوم، التعب المزمن، فقدان الشهية، العصبية والتوتر، التنميل في الأطراف وتشنجات العضلات (خاصة خلال الليل)، مشاكل في الجهاز الهضمي، عدم انتظام ضربات القلب، الخ…

بالتالي، لا تنتظر أبداَ ظهور أي من تلك الأعراض. عوضاً عن ذلك، بادر إلى إعادة توازن نظامك الغذائي وذلك لأن الجسم لا يحتوى على أية مخزون احتياطي من الماغنيزيوم الواجب توفره بشكل يومي.

إن الماغنيزيوم متاح بكميات مثيرة للاهتمام في الفئات الغذائية التالية:
• الشوكولاته،
• البقوليات (الحمص، الفول، العدس، إلخ.)،
• الحبوب الزيتية (الجوز، اللوز، البندق، الخ)
• القمح،
• خميرة البيرة،
• الحبوب الكاملة،
• الفواكه المجفّفة (الزبيب، الخوخ، التمر، إلخ.)
• الخضروات الورقية الخضراء الداكنة (السبانغ، إلخ)
• الشوفان المجروش،
• بعض المياه المعدنية الطبيعية الغنية بالماغنيزيوم (Hépar، Badoit، Contrex، إلخ.).

ينبغي الملاحظة أيضاً إلى أنه من المهم، في بعض الحالات، زيادة كمية الماغنيزيوم المُستهلكة كما هو الحال بالنسبة للنساء الحوامل أو المرضعات وكبار السن والرياضيين إذ يفقد الرياضيون نسبة معينة من الماغنيزيوم عن طريق التعرّق .

تحذير: لا أحد منّا يستطيع التأكيد من تلقاء نفسه إذا كان يعاني أم لا من نقص في الماغنيزيوم. فإذا سبق لك أن واجهت بعضاً من الأعراض المذكورة أعلاه، من الضروري عندئذٍ استشارة الطبيب لاستبعاد أية أسباب أو أمراض أخرى قد تتسبّب بظهور مثل تلك الأعراض أيضاً.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد