الرئيسية > مقالات يومية > الشمّام، أو البطيخ الأصفر، لبَشرة صحيّة واسمرار يدوم!
الشمّام

الشمّام، أو البطيخ الأصفر، لبَشرة صحيّة واسمرار يدوم!

لا شك أن الشمّام (أو البطيخ الأصفر) يتميّز بكونه الفاكهة اللذيذة الصيفية بامتياز، فهو خيار جيد نستمتع به على شاطئ البحر أو نتلذّذ به كنهاية منعشة لوجبات الطعام. يُعتبر الشمّام قليل بالسعرات الحرارية وذو تركيز عالٍ بالمغذّيات. من بين مختلف الأشكال والألوان لهذه الفاكهة، الشهيّة بمجملها، فالأكثر شهرةً هو شمّام الكانتالوب الشارنتي (Charente Cantaloup) الذي يتميّز بلبابه ذو الطعم الحلو والمعطّر.

– لا بدّ من الإشارة أولاً أن الشمّام هو فاكهة غنية بالماء (حوالي 90٪) وقليلة بالسعرات الحرارية (35 إلى 50 كيلو كالوري / 100 غ، تبعاً لكلّ صنف).
– بالإضافة إلى احتوائه على الفيتامين C، فإن الشمّام غني بالألياف القابلة للذوبان والمفيدة لتسهيل العبور المعوي.
– إن هذه الفاكهة الصيفيّة هي المفضّلة للمحافظة على حدّة النظر في الليل وعلى صحة البشرة ودوام اسمرارها وذلك بفضل محتواه المتميّز من طليعة الفيتامين A أو الكاروتين الذي نجده بصورة خاصة في الشمّام ذو اللباب البرتقالي اللون (2 ملغ / 100 غ).
– من المعروف أيضاً أن الشمّام مدرّ للبول بسبب غناه بالبوتاسيوم الذي يساعد على إزالة الماء الزائد في الجسم. لا شك أن هذه الميزة ستكون محبّبة بشكل رئيسي من الأشخاص الذين يعانون من متلازمة الأرجل الثقيلة (Restless legs syndrome) خلال فصل الصيف.
– أيضاً، وبما أنه يوفر لنا قدراً جيداً من البوتاسيوم، يمكن للشمّام أن يكون ذو إفادة لمكافحة ارتفاع ضغط الدم.
– بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن وسيلة طبيعية لإزالة السموم (Detox)، سوف يجدون أن الشمّام هو من أحد أهم خياراتهم للوصول إلى هذه الغاية.

من ناحية أخرى، يجب أن نحاول دائماً اختيار الشمّام الثقيل الوزن، الخالي من الشقوق، وذو الرائحة القوية (ولكن من دون أن يكون مبالغاً فيها إذ إن ذلك سيكون دليلاً على فرط نضج تلك القطعة). أمّا في المنزل، وقبل استهلاك هذه الفاكهة، يجب أن لا ننسى فرك قشرتها جيداً بالفرشاة تحت الماء الجاري. وبعد تقطيعها، يجب أن نضعها في البرّاد خلال مهلة لا تتخطى الساعتين كحدّ أقصى.

نصيحة أخيرة: إذا كنتم لا ترغبون في انتقال رائحة الشمّام إلى باقي الأطعمة في البرّاد، يجب حفظه داخل وعاءٍ مغلق بإحكام.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد