الرئيسية > مقالات يومية > بزر دوّار الشمس… الاختيار الأمثل “للنقرشة” الذي يمكن أن يساعدنا في خسارة الوزن!
بزر دوّار الشمس

بزر دوّار الشمس… الاختيار الأمثل “للنقرشة” الذي يمكن أن يساعدنا في خسارة الوزن!

دعونا نتحدث اليوم عن بزر دوّار الشمس الذي غالباً ما نجده مرافقاً لسهراتنا مع العائلة ولجلساتنا مع الأصدقاء. في الواقع، وكما سوف نلاحظ لاحقاً، فإن ذلك البزر “المُسلّي” هو أكثر من مجرّد طعام “للنقرشة”.

– يمكن لبزر دوّار الشمس أن يكون مثالياً كوجبة “سناك” خفيفة ومغذّية. فهو قادر على إعطائنا ذاك الشعور بالشبع الذي نتمنّاه، كما يعمل على التقليل من شهيّتنا ويصبح بالتالي فعّالاً ضمن بعض الأنظمة الغذائية التي تساعد على خسارة الوزن، شرط أن لا نستهلك منه أكثر من حفنة صغيرة في اليوم (أو ما يعادل ملعقتي طعام). علاوة على ذلك، من الأفضل دائماً أن نختار بزر دوّار الشمس الغير مملّح.
– يُعتبر هذا البزر مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة وهو يوفر لنا الكثير من الفيتامينات والمعادن: إنه في الأساس مصدر جيد وهام للفيتامين E والأحماض الدهنية الأساسية والفيتوستيرول (التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول السيئ في الدم). كما أنه يحتوي على الفيتامينات B1، B2، B3 وB6 بالإضافة إلى الفوسفور والمنغانيز والنحاس وحمض البانتوثنيك والحديد والزنك وحامض الفوليك والمغنيسيوم.
– من المعروف أيضاً أن بزر دوّار الشمس غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تساعد على التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية. بالتالي، فإن استهلاك كمية ملائمة منه يساعد على خفض مستوى الكولسترول السيئ في الدم (LDL) وعلى زيادة مستوى الكولسترول الجيد في الدم (HDL).
– إن بزر دوّار الشمس هو أيضاً مصدر للألياف التي تساعد على مكافحة الإمساك، وتقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتساعد على تفادي أمراض القلب والشرايين، كما تساعد على التحكّم بمرض السكّري من النوع 2.

نصيحة: يمكن لبزر دوّار الشمس أن يكون بديلاً لحبّات الصنوبر التي تدخل في مكوّنات صلصة البيستو المحبّبة على قلوبنا.

تنبيه! ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الحصى في الكلى أو في المسالك البولية، والذين يجب أن يعتمدوا نظاماً غذائياً خالياً من الأوكسالات (الموجودة في بزر دوّار الشمس)، أن يتجنّبوا استهلاك بزر دوّار الشمس وأن يستشيروا الطبيب حول هذا الموضوع. كما أن بزر دوّار الشمس هو من الأغذية التي قد تتسبّب في متلازمة حساسيّة الفم (oral allergy syndrome). بالتالي، فمن الضروري على الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أن يبادروا إلى استشارة طبيب متخصّص بالحساسية.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد