الرئيسية > مقالات يومية > الدرّاق، فاكهة منعشة وقليلة بالسعرات الحرارية
الدرّاق

الدرّاق، فاكهة منعشة وقليلة بالسعرات الحرارية

أقترح عليكم أصدقائي أن نلقي اليوم نظرة على “هوية” فاكهة الدرّاق الشهيّة المذاق. تتميّز هذه الفاكهة بما يلي:
– إن الدرّاق هو من الفاكهة العجويّة الغنيّة بالماء والقليلة بالسعرات الحرارية. بالفعل، فهذه الفاكهة تحتوي على 54 سعرة حرارية في كل 100 غرام.
– يُعتبر الدرّاق غني بمادة البوليفينول التي تنتمي إلى فئة مضادات الأكسدة. ويكمن دورها الرئيسي في منع أكسدة الكولسترول وبالتالي في إعاقة تشكيل لويحات العَصيدَة‎. من هنا، فإن البوليفينول هي مادة مفيدة لصحة القلب والشرايين.
– إن الدرّاق هو أيضاً مصدر جيد للألياف الغذائية القابلة للذوبان (البكتين والسيليولوز والهيميسيليولوز) التي نجدها أساساً في القشرة وبكميات كبيرة.
– أما من ناحية الفيتامينات، فالدرّاق هو غني بطليعة الفيتامين A (أو الكاروتين) وخصوصاً في حالة الحبّات ذوات اللبّ الأصفر. كما أنه غني أيضاً بالفيتامين C، والفيتامين B3 والفيتامين E.
– من جهة المعادن، فإننا نجد أن محتوى الدرّاق من البوتاسيوم يأتي في رأس القائمة، يليه الفوسفور والمغنيسيوم والحديد، بالإضافة إلى وجود المانغانيز والنحاس والزنك واليود والسيلينيوم.

من ناحية أخرى، وبغية الوصول إلى اختيار أفضل الحبّات من هذه الفاكهة عند شرائها، يجب أن نلاحظ أولاً أن لون الدرّاق لا علاقة له بدرجة نضجه. بالتالي، ولمعرفة نسبة نضج حبّات الدرّاق، علينا أن نتلمّس الحبّات بشكل متأنٍّ وأن نشتمّ رائحتها. فإذا كان ملمسها ناعماً وكانت رائحتها ذكية، وإذا كانت قشرتها رقيقة وخالية من البقع البنية اللون، نكون قد وجدنا حبّة جيدة وصالحة للشراء. بالتالي، يجب علينا استبعاد حبّات الدرّاق القاسية الملمس والغير عطرة.

أخيراً، من المُمكن أن نجد أناساً يعانون من الحساسية تجاه الدرّاق. في هذه الحالة، يشعر هؤلاء الأشخاص بحكّة وبحريق في الفم والشفاه والحلق بعد تناولهم أو لمسهم حبّة الدرّاق. إذا كان الأمر كذلك، يكون من الطبيعي أن يبادروا إلى استشارة طبيب متخصّص بالحساسية.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد