الرئيسية > مقالات يومية > الكرز… مضاد طبيعي للالتهابات؟!
الكرز

الكرز… مضاد طبيعي للالتهابات؟!

– يُعتبر الكرز، ذو الموسم الذي يمتد من منتصف أيار/مايو إلى منتصف تموز/يوليو، من الفاكهة الغنية بالكربوهيدرات (14 غرام/100 غرام) والتي يكوّن السوربيتول (مادة مليّنة) جزءاً صغيراً منها. لذلك، يجب الحرص على عدم الإفراط في تناول الكرز!
– في ما يختص بالسعرات الحرارية، يوفر الكرز حوالي 60 كيلو كالوري/100 غرام.
– مثل باقي أنواع الفاكهة الحمراء، يحتوي الكرز بشكل خاص على كمية مركّزة من المواد الواقية مثل الكاروتين، والأنثوسيانين والمواد البولي فينوليّة الأخرى، كما يحتوي على الميلاتونين، والفيتامين C، والبروفيتامين A (الكاروتين) والفيتامين E (مضاد للأكسدة )، وفيتامينات المجموعة B.
– تلعب الصبغات التي تعطي الكرز لونه الأحمر الجميل، والتي تُدعى الأنثوسيانين، دوراً مفيداً في التخفيف من نوبات النقرس، وحصى الكلى، وآلام المفاصل. كما قد تساهم الأنثوسيانين أيضاً في التقليل من خطر الإصابة بالأورام السرطانية وأمراض القلب والأوعية الدموية.
– لقد أظهرت عدة دراسات أن الكرز هو مصدر طبيعي للميلاتونين الذي ثبت كونه مادة فعّالة لتحسين نوعية النوم.
– بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الكرز أيضاً تأثيراً مدرّاً للبول بسبب النسبة العالية من الماء والبوتاسيوم التي يحتوي عليها. وإذا كنتم من الذين يستمتعون بتناول نقيع جذيعات الكرز، اعلموا أنه هو أيضاً مدرّ للبول. لهذا السبب، ينبغي أن تشربوه باعتدال. علاوة على ذلك، تتميّز جذيعات الكرز أيضاً بمفعولها المضاد للالتهابات والمُكافح للعدوى.

من ناحية أخرى، عند شراء الكرز، يجب علينا دائماً اختيار حبّات الكرز القاسية والممتلئة، الخالية من البقع، وذوات اللون الزاهي والجذيعات الخضراء والشديدة الالتصاق بالحبّة. إضافة إلى ذلك، فإن الكرز هو من الفاكهة السريعة العطب؛ لذلك، لا ينبغي تركها في البرّاد لأكثر من يومين، كما ينبغي دائماً غسلها فقط قبل تناولها مباشرةً.

نصيحة أخيرة لدواعي التزيين: للوصول إلى استخراج بزر الكرز بسهولة، يمكنكم البدء بنزع الجذيعات ثم نقع حبّات الكرز لمدة ساعة في الماء المثلجة.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد