الرئيسية > مقالات يومية > شراب الأرضي شوكي… الأكثر رواجاً عالمياً للمحافظة على صحة الكبد!
شراب الأرضي شوكي

شراب الأرضي شوكي… الأكثر رواجاً عالمياً للمحافظة على صحة الكبد!

أحببت أن أشارككم اليوم مقالة حديثة تم نشرها في عدد من المجلات العلمية العالمية. في الواقع، ويا للصدفة، كنت شخصياً على علم بوجود هذا الشراب منذ صغري (لكني لم أكن حينها مقتنعةً بفعاليته…) عندما كنت أرى والدتي تتناوله من وقت إلى آخر. على كل حال، يتعلق الموضوع بشراب الأرضي شوكي الذي ازدادت شعبيته مؤخراً في جميع أنحاء العالم بسبب قدرته على تطهير الكبد وطرد السموم منه.

في الحقيقة، ووفق إحدى أخصائيات التغذية البريطانية، جوان ريد رودريغز، فإن تناول شراب الأرضي شوكي يُعتبر خياراً جيداً من المشروبات بفعل خصائصه المضادة للأكسدة والمطهّرة للكبد. ويعود هذا الأمر إلى احتواء الأرضي شوكي على السينارين والسيليمارين اللتان تلعبان دوراً هاماً في المساعدة على إزالة السموم من الكبد. كما أنه من المعروف أنه يتم استخدام هذه المواد نفسها في بعض العلاجات المُكافحة لتشمّع الكبد. وبما أن الأرضي شوكي هو واحد من أكثر الخضار احتواءاً على مضادات الأكسدة، فإنه يساعد على التخلص من تلك السموم التي تعيق عمل الجهاز الهضمي وبالتالي يمنع النفخة ويساعد في المحافظة على بطن ممسوح. علاوةً على ذلك، فقد لوحظ أن الصناعيين الذين بدأوا في إنتاج شراب الأرضي شوكي اضطروا إلى إضافة عصير الأغاف إليه بغية التخفيف من طعمه المرّ إلى حد ما. أمّا إذا رغبتم في تحضير هذا الشراب في المنزل، من المستحسن أن تحاولوا أولاً شربه على طبيعته ودون إضافة السكر إلاّ إذا كان الطعم الأصلي لا يروق لكم. نصحية أخيرة: ينبغي دائماً غسل الأرضي شوكي جيداً قبل غليه في الماء. وإذا وجدتم بعضاً من الأرضي شوكي العضوية في السوق، فسيكون الأمر أفضل بطبيعة الحال.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد