الرئيسية > صح / خطأ > صح/خطأ (الجزء 7)
فائض السكر

صح/خطأ (الجزء 7)

هل صحيح أن فائض السكر في الجسم يتحوّل إلى مواد دهنيّة؟

صح… ويعود ذلك إلى أن هذا الفائض يعزّز إنتاج الأنسولين الذي يتسبّب في تخزين الغلوكوز داخل خلايا الجسم. لذلك، وخاصة في حالة الأشخاص القليلي الحركة أي أولئك الذين لا يمارسون القدر الكافي من النشاط البدني الذي يساعد في القضاء على هذا الفائض، تدخل مخزونات السكر هذه إلى الخلايا حيث تستقر على شكل مواد دهنية. ولهذا السبب الجوهري، فإننا نوصي دائماً بخفض استهلاك الأطعمة الغنية بالمواد الدهنية والسكّريات وبممارسة النشاط البدني بشكل منتظم ودائم.

هل صحيح أن التونا والسردين تحتويان على نفس نسبة السعرات الحرارية؟

خطأ… قبل الإجابة على هذا السؤال، من المفيد أن نذكر أن كلّ من السردين أو التونة، على حد سواء، هما من الأطعمة الجيدة لصحتنا. كما أنه لا يجب أن ننسى أنه علينا دائماً التنويع في الأغذية التي نستهلكها كي يتسنى لنا الاستفادة الكاملة منها. في ما يختص بالسعرات الحرارية، فالواقع هو أن هذين النوعين من الأغذية لا يحتويان على نفس الكمية من السعرات الحرارية. وفقاً للمرجع العام للمواد الغذائية (CIQUAL)، تحتوي 100 غرام من السردين على 215 سعرة حرارية في حين تحتوي 100 غرام من التونة على 117 سعرة حرارية (أي ما يقرب من نصف القيمة). وبطبيعة الحال، يمكن لهذه القيم أن تختلف قليلاً وذلك وفقاً للعلامة التجارية الخاصة بالمنتَج.

هل يمكننا القول أن المربّى يحافظ على الفيتامين C الموجود في الفاكهة؟

خطأ… في الواقع، إنّ الفيتامين C هو من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء. وبسبب حساسيته تجاه الحرارة، فإن القدر الأكبر منه سيتعرّض للتلف أثناء عملية طهي المربى. علاوة على ذلك، يلعب هذا الفيتامين دوراً أساسياً كمضاد للأكسدة ويحمي بالتالي خلايا الجسم من الأضرار التي تسبّبها الجذور الحرة. كما يساعد هذا الفيتامين في حسن عمل الجهاز المناعي ويساهم في المساعدة على التئام الجروح وامتصاص الحديد ذو المصدر النباتي.

هل صحيح أن هناك ثلاثة أنواع من الألياف الغذائية؟

خطأ… دعونا نبدأ بالقول أن الألياف الغذائية هي من النشويات ذات المصدر النباتي وهي غير قابلة للهضم. لهذا السبب، فإنها لا تحتوي سوى على نسبة منخفضة جداً من السعرات الحرارية. علاوة على ذلك، تنقسم الألياف إلى مجموعتين فقط: الألياف القابلة للذوبان والألياف الغير قابلة للذوبان. يمكننا العثور على الألياف القابلة للذوبان (البكتين، الصمغ والأولييغوساكاريد) في الفاكهة والخضار وهي قادرة على امتصاص كمية كبيرة من الماء. بذلك، تشكّل مادة هلامية تختلط مع الكتلة الغذائية ممّا يؤدي إلى إبطاء عملية عبورها في الأمعاء. من هنا، فإن هذه الألياف تُعتبر هامة للوقاية من زيادة الوزن، ومن مرض السكري – النوع 2 ومن الكوليسترول الزائد. أما بالنسبة للألياف الغير قابلة للذوبان (السيليولوز، الليغنين)، فهي موجودة في الحبوب والخضار الورقية (مثل السبانخ) وتساعد على شعورنا بالشبع كما لها تأثير مليّن للأمعاء. ولهذا السبب الأخير، يمكن أن تلعب هذه الألياف دوراً هاماً في الوقاية من الإمساك.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد