الرئيسية > مقالات يومية > الرمّان… “السوبر فاكهة” التي لا بدّ من التلذّذ بها!

الرمّان… “السوبر فاكهة” التي لا بدّ من التلذّذ بها!

مَن منّا لا يستمتع بتذوّق العديد من الأطباق الشرق أوسطية التي يُضاف إليها “دبس الرمّان” اللذيذ الطعم؟ ومَن منّا لا يحب تذوّق “البابا غنّوج” الشهير والمزيّن بالعديد من حبّات الرمّان الحمراء؟ سواءً تناولناه حلواً أو حامضاً، يُعدّ الرمّان من الفاكهة اللذيذة التي نجدها في الكثير من بلدان البحر الأبيض المتوسط. بالفعل، تتميّز بذور الرمّان الجذابة والشديدة الاحمرار باحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. أما لون البذور الأحمر الجذّاب فهو ناتج عن تركيز الأنثوسيانين في هذه الفاكهة.

– بالإضافة إلى احتوائه على نسبة معتدلة من الفيتامين C والبيتا كاروتين، يتكوّن الرمّان من الماء بنسبة 80٪ ويوفر لنا 74 سعرة حرارية في كل 100 غرام.

– من المعروف أيضاً أن الرمّان ذو خاصيّة مزدوجة تساعد على الحماية من السرطان وذلك بسبب غناه بحمض الطنطاليك وبالفلافونوييد اللذان، ووفقاً لعدد من الباحثين، يقاومان بعض أنواع السرطان، وعلى وجه الخصوص سرطان البروستات وسرطان الثدي.

– إنه ذاك النوع من الفاكهة التي تحفّز شباب البشرة من خلال تجديد الخلايا ويعود هذا الأمر إلى التأثير الإيجابي لمضادات الأكسدة التي نجدها في الرمّان بنسبة تفوق تلك الموجودة في الشاي الأخضر.

– يحمي الرمّان من أمراض القلب والأوعية الدموية. وقد ثبت ذلك من خلال العديد من الدراسات التي خلصت إلى أن استهلاكه يساعد على زيادة مستويات الكولسترول الجيد في الدم.

– يمكن للرمّان أن يكون له تأثير مفيد في الوقاية من مرض الألزهايمر.

من ناحية أخرى، ينبغي دائماً أن نختار أكواز الرمّان التي تتميّز بقشرة مالسة وبرّاقة وخالية من البقع الداكنة. وعادةً ما تكون الأكواز الأثقل هي التي تحتوي على أكبر نسبة من العصير. نصيحة: كي تتأكّدوا من اكتمال نضج كوز الرمّان، يكفي ربته باليد لسماع صوتاً “معدنيّاً” يصدر منه. أخيراً، يمكننا تخزين الرمّان لعدة أسابيع في البرّاد. ولكن، لا يمكننا حفظ عصير الرمّان في البراد سوى لبضعة أيام فقط.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد