الرئيسية > مقالات يومية > أعياد وعُطل!! 4 أخطاء علينا تجنّبها !!
أعياد وعُطل!! 4 أخطاء علينا تجنّبها !!

أعياد وعُطل!! 4 أخطاء علينا تجنّبها !!

غالباً ما نجد أنفسنا خلال فترات الأعياد والعُطل نرتكب، ومن دون أن نعلم، عدداً من الأخطاء في نظامنا الغذائي. بالفعل، يمكن لهذا الأمر أن يحدث لأسباب مختلفة (مبيّنة أدناه) لا يمكن دائماً تبريرها. لذلك، علينا إدراك أن العُطل والأعياد لا ينبغي أبداً أن تكون مرادفاً للاختلال في التوازن الغذائي. بالتالي، علينا المحافظة على تحكّمنا بأنفسنا خلال تلك الأوقات الاحتفالية إذ أن عكس ذلك سيجلب لنا في الكثير من الأحيان عبئاً ثقيلاً سينتابنا بعد الانتهاء من تلك الأوقات.

تبعاً لما سبق، إليكم عدداً من النصائح التي تساعدنا على تجنّب الأخطاء الشائعة التالية وعلى المحافظة على توازننا الغذائي خلال هذه الأوقات الاحتفالية:

– إن الإفراط الآني في تناول أصناف من المأكولات لا ينبغي أبداً أن يجعلنا نشعر بالذنب – بل علينا تقبّل حقيقة أن الأعياد هي فترة استثنائية من السنة تكثر فيها اللقاءات مع الأهل والأصدقاء. لذا، يمكن أن نسمح لأنفسنا بعض “التجاوزات التي يمكن السيطرة عليها”. فمن شأن الشعور بالذنب أن يُهبط من عزيمتنا وأن يُحبطنا وبالتالي يمكنه أن يوصلنا إلى فرط عزيمتنا أمام المأكولات، خصوصاً إذا كانت حالتنا النفسية تؤثر مباشرةً على نظامنا الغذائي.

– لا ينبغي أن نحرم أنفسنا من “الأشياء اللذيذة”! حذار من هذا الأمر. فالحرمان من صنف معيّن من المأكولات (وإن كنا نعتقد أننا أصحاب إرادة قوية) يمكن وخلال وقت قصير جداً أن يجعلنا نتهافت على مجموعة الأطعمة التي سبق أن تجنّبنا تناولها. لذلك، فمن الأفضل أن نتلذّذ بقطعة واحدة من “المعمول”، على سبيل المثال، مع الأصدقاء بدلاً من أن نلتهم 5 أو 6 قطع فور وصولنا إلى المنزل.

– لا ينبغي أن نُقبل على الأطعمة لمجرد إرضاء صديق حميم أو العمّة أو الجدّة الذين يصرّون على أن نتذوّق ما صنعته أيديهم. بالتالي، ينبغي أن نكون حازمين إذا كنا بالفعل لا نرغب بذلك أو أن ندّعي إصابتنا باضطراب في المعدة وأن هذا الطعام يضر بصحتنا.

– لا ينبغي أن نحصر اختيارنا فقط بالمأكولات الغنيّة بالسكر والدهون. علينا أن لا ننسى أبداً أن المتعة لا تأتينا فقط من الحلويات، بل أيضاً من الفواكه والخضار. ففي الواقع، يمكن أن تشكّل الخضار مقبّلات شهية ولذيذة كما يمكن للفواكه أن تنعشنا خلال استراحة بعد الظهر.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد