الرئيسية > مقالات يومية > الشمندر طعمه حلو… ولكنه قليل بالسعرات الحرارية
الشمندر طعمه حلو... ولكنه قليل بالسعرات الحرارية

الشمندر طعمه حلو… ولكنه قليل بالسعرات الحرارية

من المرجّح أن تعود أصول الشمندر إلى شمال أفريقيا وهو من الخضار التي تنتمي إلى العائلة السرمقية. ويُعتبر الشمندر من الخضار المثالية التي تضيف رونقاً ولوناً مميّزاً على السلطات الشتوية. وعلى الرغم من نكهته الحلوة، فالشمندر يحتوي على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية (حوالي 40 كيلو كالوري / 100 غ).

والشمندر هو واحد من مجموعة الخضار التي تحتوي على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة. فقد أظهرت دراسات مختلفة أن تناول كميات منتظمة من مضادات الأكسدة الموجودة في الشمندر (اللوتين والزياكسانثين) من شأنه أن يقلل من المخاطر المرتبطة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر.

هناك عدة أصناف من الشمندر:

– الشمندر الأحمر – إنه الصنف الذي نتناوله والأشهر من بين كافة الأصناف. ويعود لونه الحاد إلى مادة البيتاسيانين (betacyanin) التي هي من أقوى مضادات الأكسدة. كما أنه غني بالفيتامينات من المجموعة B وبالفيتامينات A وC. وهو يحتوي على عدة معادن مثل البوتاسيوم والحديد والزنك والنحاس والفوسفور. أمّا أوراقه، فهي أيضاً غنية بمضادات الأكسدة، ويمكن أن نأكلها نيئة في السلطة أو مطهيّة (مثل السبانخ).

– الشمندر الأبيض – إنه الصنف الذي يُستخدم في إنتاج السكر؛ لهذا السبب، فهو معروف أيضا تحت اسم “الشمندر السكري”.

– شمندر العلف – إنه الصنف الذي يُستخدم في تغذية الماشية.

في ما يختص بمسألة الطهي، فمن المستحسن دائماً أن نطهي الشمندر مع قشرته بغية التقليل من خطر فقدان المغذيات التي يحتويها. وبهذه الطريقة، سوف نتمكن من تقشيره بسهولة أكبر. في جميع الحالات، لا ينبغي أبداً أن نثقب الشمندر كي نتأكد من درجة طهيه وذلك لأن هذا العمل يساهم في فقدانه لونه. بدلاً من ذلك، يمكننا الاعتماد على مظهر القشرة التي تصبح سهلة التقشير بعد اكتمال الطهي.

من ناحية ثانية، ينبغي دائماً أن نختار قطع الشمندر الصغيرة الحجم وذات اللبّ الطري. وأخيراً، وبعد تناول الشمندر، من الممكن أن نلاحظ تلوّن البول أو البراز ليميل للأحمر إلى حدّ ما. إنّ هذا الأمر لا يدعو للقلق وهو لا يحمل أية مخاطر.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد