الرئيسية > مقالات يومية > الزنجبيل… وداعاً للغثيان والتقيؤ!
الزنجبيل... وداعاً للغثيان والتقيؤ!

الزنجبيل… وداعاً للغثيان والتقيؤ!

في هذه الأوقات الشتوية بامتياز، ما من شيء يمكن أن يعطينا الراحة والدفىء أكثر من كوب من شراب الزنجبيل الذيذ. تاريخياً، يأتينا الزنجبيل ذو الطعم الحاد والمعطّر من الهند وقد اُستُخدم منذ آلاف السنين في الطب الطبيعي. كما أنه من الهام جداً أن لا يتجاوز استهلاكنا حدود 2 غرام من الزنجبيل الجاف أو 10 غرام من الزنجبيل الطازج في اليوم الواحد (على أن لا نتناوله دفعة واحدة). ويعود ذلك إلى الآثار السلبية المحتملة التي يمكن أن تنتج عن الاستهلاك المفرط لهذا النبات.

دعونا الآن نلقي نظرة سريعة على العديد من الفوائد الصحية التي تميّز الزنجبيل والذي يمكن استهلاكه طازجاً أو مسحوقاً أو مغطّساً بالسكر.

– إنّ الزنجبيل غني جداً بالمواد المضادة للأكسدة التي تساهم في تميّزه كمنتج ذو فوائد صحية كثيرة.

– يُعتبر الزنجبيل فعّالاً ضد حالات الغثيان والتقيؤ التي قد تنجم عن الشعور بدوار الحركة أو دوار البحر. في هذه الحالة، ينبغي أن نتناوله حوالي ساعة قبل الانطلاق أو السفر.

– كما أن الزنجبيل هو فعّال أيضاً في التخفيف من اضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة، ومن الغازات المعوية والنفخة.

– كما أنه يساعد في تخفيف أعراض الزكام والانفلونزا، والصداع النصفي (أو داء الشقيقة)، والتهاب المفاصل.

من ناحية أخرى، يتناسب الزنجبيل بشكل كبير مع الأطباق المالحة أو الحلوة ومن الأفضل إضافته بعد الانتهاء من الطهي كي نضمن المحافظة على كامل نكهته اللذيذة.

أيضاً، يمكننا تخزين الزنجبيل على أحد رفوف البرّاد (وليس في الوعاء المخصّص للخضار) لمدة ثلاثة أسابيع. كما باستطاعتنا حفظه في زاوية باردة من المطبخ، تماماً مثل البصل، لمدة عشرة أيام تقريباً. أمّا بالنسبة للزنجبيل المسحوق، فينبغي أن نحفظه في وعاء محكم الإغلاق ومحميّ من الضوء بغية تجنّب فقدان العطر الرائع الذي يميّزه.

أخيراً، هذا التنبيه… فيما يختص بالأشخاص الذين يعانون من حصى المرارة، أو الذين يتناولون الأدوية المضادة للتخثر، كما فيما يختص بالسيدات الحوامل، فمن الضروري جداً مراجعة الطبيب واستشارته قبل تناول الزنجبيل.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد