الرئيسية > مقالات يومية > الكستناء… ذاك الغذاء الجيد للرياضيّين!

الكستناء… ذاك الغذاء الجيد للرياضيّين!

سواء كانت مشوية، مسلوقة، أو مطهيّة على البخار… في هذه الأيام الباردة، نميل جميعنا إلى الاستمتاع بتناول الكستناء اللذيذة والتي نتشاركها بكل فرح مع الأصدقاء حول المدفأة، على سبيل المثال. وقد ظهر اسم هذا النوع من الفاكهة القشريّة (“châtaigne”) في اللغة الفرنسية في القرن الثاني عشر وهو مشتقّ من الكلمة اللاتينية “castanea”. كما تحتوي الكستناء على العديد من الفوائد الصحية التي نذكر منها ما يلي:

– تتميّز الكستناء باحتوائها على كمية وافرة من الكربوهايدرات السهلة الهضم بعد الطهي والتي يمتصّها الجسم ببطء.

– نجد أيضاً أن الكستناء تحتوي على القليل من الدهون التي هي في أغلبها من الأحماض الدهنية الغير مشبّعة. كما تحتوي أيضاً على الفيتوستيرول.

– تحتوي الكستناء على نسبة عالية من الألياف (6 غ/100 غ) التي تفيد العبور المعوي والتي تساهم في تحفيز الشعور بالشبع.

– تُعتبر الكستناء أيضاً غنية بالفيتامينات من المجموعة B (B1، B6، B9، الخ.)، بالإضافة إلى احتوائها على الفيتامين C.

– والكستناء هي أيضاً مصدر لعدّة معادن مثل المنغانيز والفوسفور والحديد والنحاس والزنك.

– إنها الخيار المثالي للرياضيين. فالكستناء تُعتبر مصدراً هاماً للطاقة بفضل غناها بالكربوهايدرات المركّبة. كما أن احتوائها على كمية وفيرة من البوتاسيوم والمغنيسيوم يجعل منها غذاءً هاماً يساعد على التخلّص من التشنجات المحتملة أثناء ممارسة الرياضة.

– أمّا البروتينات الموجودة في الكستناء، فهي خالية تماماً من الغلوتين. لذلك، يتم استخدام الكستناء لإنتاج الطحين الخالي من الغلوتين الذي يُعدّ من المنتجات الهامة للأشخاص الذين يعانون من الداء الزلاقي.

من ناحية أخرى، ينبغي أن نحاول دائماً اختيار حبّات الكستناء التي تتميّز بقشرة ناعمة، لامعة وخالية من الثقوب (حيث يمكن أن تختبىء الديدان). كما ينبغي أن تكون حبة الكستناء ثقيلة الوزن. والحبّات الخفيفة والطريّة غالباً ما تكون نتاج محصول قديم وذات مذاق مزعج. أخيراً، بإمكاننا حفظ الكستناء لعدة أيام في مكان بارد أو في الوعاء المخصّص للخضار داخل البرّاد.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد