الرئيسية > مقالات يومية > حمض الفوليك… مَن منّا المعني بشكل خاص؟

حمض الفوليك… مَن منّا المعني بشكل خاص؟

إنّ “حمض الفوليك” أو “الفولات” هما تسميتان أخريان للفيتامين B9 الذي هو جزء من فيتامينات المجموعة “ب”. في الأساس، إنّ هذا النوع من الفيتامينات هو قابل للذوبان في الماء وهو يساعد على تحفيز عمل عدد من وضائف الجسم والتي نذكر منها ما يلي:

1 – يلعب حمض الفوليك دوراً رئيسياً في نمو الجنين.

2 – يُستخدم حمض الفوليك أيضاً لعلاج بعض أنواع فقر الدم كما يساعد على تجنّب العيوب الخلقية لدى الجنين.

3 – إنّ دور حمض الفوليك محوريّ في حسن عمل الجهاز العصبي وجهاز المناعة.

4 – يشارك حمض الفوليك في إنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء.

5 – يساهم حمض الفوليك في تجديد خلايا الجلد وجدار الأمعاء.

6 – يساعد حمض الفوليك في التئام الجروح والقروح.

والجدير ذكره أيضاً أن تناول كمية جيدة من حمض الفوليك هو أمر هام خلال الأسابيع التي تسبق الحمل، كما خلال فترة الحمل (وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى) ودائماً وفقاً وتبعاً لاستشارة الطبيب، وذلك للوصول إلى تفادي حدوث عيوب خلقية في الجهاز العصبي.

أمّا السؤال الذي يُطرح الآن هو: أين نجد حمض الفوليك في مكوّنات نظامنا الغذائي؟ في الواقع، يمكن العثور عليه في معظم الخضار الورقية ذات اللون الأخضر الداكن (السبانخ، الخس، السلق، البروكولي، الجرجير أو الروكا، الهليون، الخ)، وكذلك في البقوليّات، البرتقال، بذور دوار الشمس، الكبد وخميرة البيرة.

أخيراً، انتبهوا! لا ينبغي أبداً تناول المكمّلات الغذائية التي تحتوي على حمض الفوليك من دون أن نكون استشرنا مسبقاً الطبيب المختصّ.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد