الرئيسية > مقالات يومية > البندورة، مضاد طبيعي للشيخوخة

البندورة، مضاد طبيعي للشيخوخة

البندورة، مضاد طبيعي للشيخوخة، غنيّة باللايكوبين وقليلة بالسعرات الحرارية.

تُعتبر البندورة (الطماطم) على أنها “فاكهة” من العائلة الباذنجانية (من وجهة نظر علم النبات) على الرغم من أننا نعتبرها من أنواع الخضروات. تعود أصول عزيزتنا البندورة إلى منطقة الأنديز السفلى حيث كان يزرعها الأزتيك في المكسيك والذين كانوا يطلقون عليها اسم “tomatl” (أو “الفاكهة السمينة”). بعدئذٍ، بدّل الإسبان اسم هذه الفاكهة وجعلوها تُعرف بالبندورة (الطماطم)، علماً أن كريستوفر كولومبوس هو من أدخل البندورة (الطماطم) إلى إسبانيا في أوائل القرن السادس عشر. وكان على البندورة (الطماطم) أن تنتظر حتى القرن الثامن عشر كي تصبح عنصراً أساسياً في الطبخ يُستخدم على نطاق واسع في كل منزل.

قليلة السعرات الحرارية، تتميّز البندورة (الطماطم) على أنها غنية بالماء، وبمجموعة متنوعة من المعادن والفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة (مضادات طبيعية للشيخوخة تساعد على التخلّص من الجذور الحرة وتعطي إشراقاً ونضارة للبشرة). إنّ البندورة (الطماطم) هي مصدر أساسي للايكوبين الذي هو الصبغة الحمراء التي تضفي لونها على هذه الفاكهة. ومن المعروف أن للايكوبين تأثير وقائي يساعد في الحماية من بعض أنواع السرطان، وخاصة سرطان البروستات الذي يضرّ للأسف بصحة أعداد كبيرة من الرجال. وعلى عكس معظم الفيتامينات التي غالباً ما تفقد من فعاليتها أثناء الطهي، فنسبة اللايكوبين تتضاعف عند طهي البندورة (الطماطم) وتصبح أفضل امتصاصاً. ففي الواقع، تختلف كمية اللايكوبين بشكل كبير بين الطماطم الطازجة (3 ملغ / 120 غ) وصلصة الطماطم (40 ملغ / 120 غ).

أخيراً، أيتها السيدات، أشجعكنّ على إعداد بعض الأطباق اللذيذة للسادة الرجال بعد أن تغنوها بصلصة البندورة أو الطماطم (إلّا إذا كان ذلك مخالفاً لإرشادات الطبيب) وتذكروا ألّا تضيفوا الكثير من الملح أثناء تحضيركنّ لتلك الصلصة.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد