الرئيسية > مقالات يومية > “إنني أتفقد وزني كل صباح والنتيجة تجعلني مكتئبة!!!”
إنني أتفقد وزني كل صباح

“إنني أتفقد وزني كل صباح والنتيجة تجعلني مكتئبة!!!”

هل سبق أن انتابكم مثل هذا الشعور؟! فستان يُظهر مفاتنكنّ كالذي ترتديه النجمات … وجينز ضيق لا يكشف عن أيّ عيب… من منّا لم يحلم أبداً بفقدان بعض الكيلوغرامات من وزنه؟ دعوني أؤكد لكم أن هذا الأمر ليس بالصعب إذا اقتنعنا بأن فقدان الوزن لا ينبغي أبدا أن يكون بطريقة “سحرية” أو مؤقتة بل ينبغي أن يكون نمط حياة نعتمده طوال العمر.

عندما نقرر فقدان بعض الكيلوغرامات، تكون علاقتنا بالميزان إما بيضاء أو سوداء… يتوقف الأمر كله على النتيجة التي تظهر أمامنا. إذا تأكدنا من خسارة بعض الكيلوغرامات، تمتلئ حياتنا بالفخر والسعادة والتحفيز ونصبح نرى الحياة أكثر متعة. أما إذا بقي الوزن على حاله أو، وهنا الكارثة، إذا تبيّن لنا بعضاً من الزيادة في الوزن ولو لبضعة غرامات، دخلنا في الاكتئاب الشامل!!! ينتابنا شعور بالغضب والحزن وخيبة الأمل ونفقد كل المحفّزات.

شخصياً، أنا لا أنصحكم بتفقد وزنكم كل يوم، بل مرتين في الأسبوع على الأكثر. وأفضل وقت للقيام بذلك هو في الصباح، “على الريق”، أي قبل الإفطار. كما أنه من الأفضل عدم ارتداء أي شيء سوى الملابس الداخلية، إذ أنه يمكن لارتداء بعض الملابس أن يعدّل النتيجة الظاهرة على شاشة الميزان، كما في حالة الجينز مثلاً. أما بالنسبة لكن، أيتها السيدات، فأود أن ألفت انتباهكن إلى حقيقة أنه خلال فترة الإباضة أو أثناء الحيض، تتعرّض أجسام الكثيرات منا لاحتباس االماء وهذا الأمر يؤدي أيضاً إلى تشويه النتيجة الظاهرة على شاشة الميزان (من 1 إلى 1.5 كيلوغرام).

وهكذا، أصدقائي الأعزاء، وبغض النظر عن النتيجة التي سيظهرها لكم الميزان في المرة القادمة، لا تتوتّروا إذ أنه لن يكون لشعور التوتر الذي قد ينتابكم إلا آثاراً سلبية على جميع المستويات. على الرغم من عدم ظهور الوزن المثالي الذي تحلمون به على شاشة الميزان، تذكروا دائما أن لا تدعوا هذا الشعور يغلبكم! فالوصول إلى الهدف يستغرق وقتاً وستصلون إليه في نهاية المطاف…

عن دنيز أبو جمره

اضف رد