الرئيسية > مقالات يومية > الفستق… ذاك الرفيق الذي لا مفرّ من وجوده!

الفستق… ذاك الرفيق الذي لا مفرّ من وجوده!

الفستق… ذاك الرفيق الذي لا مفرّ من وجوده والاستمتاع معه خلال جلساتنا المسائية!

ينتمي الفستق العزيز على قلوبنا إلى مجموعة الفواكه الزيتية من عائلة البطميّات. وقد أظهرت الأبحاث أن سكان العراق وتركيا كانوا من بين أوائل المستهلكين للفستق وذلك قبل نحو 9000 سنة. ومن المعروف جيداً أيضاً أن إيران تأتي في مقدّمة الدول المنتجة للفستق مع حوالي 48٪ من الإنتاج العالمي. كما تتم زراعة ذاك الفستق الشهير في الولايات المتحدة (خاصة في ولاية كاليفورنيا) (25٪)، وفي تركيا (13٪) وسوريا والصين وإيطاليا واليونان وغيرها من الدول. ويتم حصاد هذه الفاكهة في شهر أيلول/سبتمبر قبل أن يتم تجفيفها وتمليحها إيذاناً باستهلاكها بكل تلذّذ طوال أشهر السنة.

يشتهر الفستق بتعدّد فوائده الغذائية. ففي الواقع، وبعد التوضيح بأنه علينا دائماً عدم استهلاك أكثر من حفنة معقولة منه، يُعتبر الفستق من المأكولات المفيدة للقلب والشرايين بفضل محتواه العالي من الأحماض الدهنية الغير مشبعة والفيتوستيرول. بالإضافة إلى ذلك، فهذه الفاكهة غنيّة بالفيتامينات B1 و B6، وبالبوتاسيوم، والفوسفور، والحديد، والمغنيسيوم والمنغنيز والنحاس. وللفستق دور كبير كمضاد للأكسدة.

وعند شعوركم بجوع خفيف خلال فترة ما بعد الظهر، لا بأس من الاستمتاع بحفنة من الفستق (حوالي 30 غرام أو 49 حبة – وفقاً لحجمها) التي من شأنها أن تحتوي على حوالي 160 سعرة حرارية. كما تحتوي هذه الكمية على 3 غرامات من الألياف، ممّا يجعلها مثيرة للاهتمام لتنظيم العبور المعوي. يحتوي الفستق على نسبة عالية من العناصر الغذائية ومن الممكن إدخاله في نظام غذائي متوازن.

في النهاية، ينبغي علينا دائماً تفضيل استهلاك الفستق الغير مملّح. وفي حال لم يكن هذا الصنف متوفراً لأي سبب كان، يكمننا عندئذٍ غسل حفنة من الفستق المملّح بسرعة تحت ماء الشرب الجارية قبل أن نضعه في المقلاة ونجفّفه لبضع ثوان وعلى نار هادئة إلى أن يستعيد هشاشته من جديد… وألف صحتين!

عن دنيز أبو جمره

اضف رد