الرئيسية > مقالات يومية > الكينوا… ذاك الصنف من البذور “الخالية من الغلوتين” والمفعمة بالفضائل!
الكينوا... ذاك الصنف من البذور

الكينوا… ذاك الصنف من البذور “الخالية من الغلوتين” والمفعمة بالفضائل!

يعود أصل الكينوا إلى أمريكا الجنوبية حيث كان يتم استهلاك تلك البذور منذ عصور طويلة، منذ 7000 سنة على الأقل. وقد ذاع صيتها واشتهرت على يد قبيلة الإنكا. وينتمي هذا النبات العشبي إلى عائلة السرمقيّات، تماماً مثل السبانخ والشمندر. لا تحتاج بذور الكينوا المغطاة بالسابونين (أي مادة الريزين المر التي تبعد الطيور عنها بشكل طبيعي) إلى أية معالجة (ولحسن الحظ) قبل زراعتها. لهذا السبب، نجد أن الكينوا يُباع غالباً كمنتج “عضوي”. يجب أن نعرف أيضاً أن الكينوا، عند شرائه، يكون قد صار مقشوراً ومغسولاً جيداً ويكون، بالتالي، خال من مادة السابونين.

وقد زادت شعبية الكينوا كثيراً في أوروبا، كما في لبنان، خلال السنوات الأخيرة. ويعود هذا الأمر إلى صفاته الغذائية العديدة. في الواقع، فإنّ الكينوا يحتوي على 70٪ من الكربوهيدرات، و15٪ من البروتينات “المتوازنة” (التي قد تحل محل تناول اللحم لدى النباتيين)، بالإضافة إلى نسبة معينة من الدهون الجيدة (الأوميغا 3 في الدرجة الأولى) والفيتامينات (من المجموعة B، B9 في الدرجة الأولى، بالإضافة إلى الفيتامين E)، والمعادن (الحديد، المغنيسيوم، الزنك، السيلينيوم، الخ) والألياف التي تفيد في التخفيف من مؤشر التحلون (Glycemic index) لوجبة الطعام، وفي تعزيز الشبع وتحفيز عمل الأمعاء.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد