الرئيسية > مقالات يومية > “هاشله برباره…” والقمح…؟!
هاشله برباره

“هاشله برباره…” والقمح…؟!

من منا لم يشاهد أو يركض يوماً مع أولاد حارته ليطرق أبواب الجيران والأهل والأصدقاء مغنيّاً بفرح وبأعلى صوته “هاشلي بربارة، مع بنات الحارة….”. قطايف بالقشطة أو الجوز، معكرون، عوامات، قمح مسلوق… في مثل هذه الأيام، نجد أصنافاً عديدة تزيّن موائدنا وتُضفي على أمسياتنا الباردة الدفىء والبركة. ومن بين هذه الأصناف، اخترتُ لكم اليوم القمح المسلوق لما يحمل من فوائد عديدة، إليكم أهمها:

– يجب أن نعلم أولاً أن القمح الكامل (أي مع قشرته) هو من الأغذية الغنية بالألياف وبالتالي فإنه يساعد على تنظيم حركة الأمعاء (وهذا ما يجعل منه مدافعاً شرساً ضد الإمساك). كما أن هذه النسبة العالية من الألياف تساهم في شعورنا السريع بالشبع.
– إن القمح هو مصدر جيد للفيتامينات (B1، B2، B3، وE) والمعادن (الحديد، المغنيسيوم، الزنك، الفوسفور).
– أثبتت العديد من الدراسات أن القمح الكامل يساهم في الوقاية من أمراض القلب والشرايين.
– يخفض القمح الكامل نسبة الكوليسترول في الدم بفضل احتوائه على الفيتوستيرول.
– يساهم القمح أيضاً في التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

من ناحية أخرى، فإنه لأمر هام لنا أن نتمتع بتناول كاسة صغيرة من القمح الكامل (إلا إذا كانت هناك دواعي صحية تمنعنا من ذلك) والمزيّنة ببعض الجوز واللوز النيء. بذلك، لن نكتفي بالحصول على جرعة إضافية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بل إنّ ذلك سيوفر لنا أيضاً مصدراً جيداً للأحماض الدهنية الأساسية (أوميغا 3) التي نجدها بشكل خاص في الجوز واللوز. من هنا، يمكن لهذه الكاسة الصغيرة أن تشكّل حلوى ممتعة ومفيدة نتشارك بها مع من نحب في هذا الموسم أو وجبة خفيفة و”مُشبعِة” نتناولها إذا أحسسنا بالجوع بين الوجبات من وقت إلى آخر.

أخيراً، ومهما كان خياركم، أتمنى لكم جميعاً عيد برباره سعيد تعمّه الصحة والطمأنينة.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد