الرئيسية > مقالات يومية > الفليفلة… أي لون منها أختار؟ ولماذا؟!
أحمر، أخضر، أصفر أو برتقالي

الفليفلة… أي لون منها أختار؟ ولماذا؟!

لا شك أن الفليفلة هي الأفضل من بين الخضار لناحية احتوائها على الفيتامين C. وهي ذات نسبة ضئيلة من السعرات الحرارية وتحتوي على كمية وافرة من مضادات الأكسدة. بالفعل، إنها الحليف الحقيقي لصحتنا.

– تعتبر الفليفلة الأمثل من بين الخضار لناحية احتوائها على نسبة كبيرة من الفيتامينات، خصوصاً الفيتامين ج (126مغ/100غ)، والمعادن بما في ذلك البوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم.
– تتميّز الفليفلة بنسبتها المنخفضة من السعرات الحرارية (21 كيلو كالوري/100 غ)، وبالتالي يمكننا إضافة قطع منها في السلطات والسندويشات لكي نستفيد من خصائصها.
– من بين الأصناف العديدة من الفليفلة، نجد أن الفليفلة الخضراء هي الأغنى من حيث محتواها من الفلافونيدات، أمّا الفليفلة الحمراء فهي الأغنى من حيث محتواها من البيتا كاروتين.
– يتميّز هذا النوع من الخضار بأنه غني باللوتيولين، أحد أقوى مضادات الأكسدة، مما يجعله الأكثر ملاءمة للمحافظة على ذاكرة قوية مع تقدّمنا في العمر.
– تساعد الفليفلة على حماية القلب بفضل احتوائها على الكابسايين، أي الكاروتينويد الذي يعمل على زيادة مقاومة الأوعية الدموية الصغيرة وتحسين الدورة الدموية.
– الفليفلة هي أيضاً مصدر جيد للألياف (2 غ/100 غ) ممّا يجعلها تلعب دوراً هاماً في مكافحة الإمساك.
– أخيراً، ينبغي الانتباه إلى كون الفليفلة مزعجةً لبعض الأشخاص ذوي الأمعاء الحساسة. بالتالي، ينبغي على هؤلاء تناولها باعتدال وبحسب كل حالة على حدة.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد