الرئيسية > مقالات يومية > في الأصل، كان لون الجزر أصفراً!
في الأصل، كان لون الجزر أصفراً!

في الأصل، كان لون الجزر أصفراً!

إن الجزر، في شكله الذي نعرفه حالياً، يأتينا من جذور أحد أصناف النباتات الخيمية (umbellifer). تاريخياً، لا توجد الكثير من التفاصيل حول أصول الجزر على الرغم من أرجحيّة اكتشافه في آسيا الصغرى حيث كان ينمو في البرية. في ذاك الوقت، كان لون الجزر يميل أكثر إلى الأصفر. في الواقع، فقد تحوّل لونه بعد أن بدأت زراعته على نطاق واسع لأهداف الاستهلاك المنزلي. بالتالي، لم يتّخذ الجزر لونه البرتقالي المعروف إلاّ خلال تلك الحقبة، أي في منتصف القرن التاسع عشر.

من العروف أيضاً أن الجزر غذاء نستهلكه جميعاً بشكل يومي وهو متوفر على مدار السنة. كما يُعرف عن هذا النبات احتوائه على الكاروتينات (بيتا كاروتين، لوتين، زياكسانثين) مهما كان شكل استهلاكه (نيىء، مطهيّ أو على شكل عصير). وإن وجود هذه الكاروتينات هو ما يفسّر قدراته المضادة للأكسدة. أيضاً، فإن الجزر غني بالمعادن (المغنيسيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، وغيرها) وبالبكتين. وتتميّز هذه الأخيرة ميزة تنظيم العبور المعوي.

1 – إنّ الجزر فعّال في مكافحة الإسهال بفضل غناه بالألياف (البكتين).

2 – يعمل الجزر على إبطاء شيخوخة الجلد بفضل غناه بمادة البيتا كاروتين (أو البروفيتامين A) المعروفة لمزاياها المضادة للأكسدة.

3 – يُعتبر الجزر أيضاً مفيداً للنظر وهو يمنع تقرّحات العين التنكسية. ويرجع هذا الأمر إلى اللوتيين (المضاد للأكسدة) الذي يحتويه.

4 – يؤثر الجزر إيجاباً على مستويات الكوليسترول في الدم ويحمي نظام القلب والأوعية الدموية.

5 – كما يساعد الجزر أيضاً في الوقاية من سرطان الرئة وسرطان الثدي.

6 – على الرغم من أن الجزر يحتوي على نسبة معتدلة من السعرات الحرارية (32 كيلو كالوري / 100 غرام)، إلّا أنه على الأشخاص الذين يعانون من السكري أن يتنبّهوا للكمية التي يمكنهم استهلاكها (خاصةً عند استهلاكه مطهيّاً أو على شكل عصير).

من ناحية أخرى، عليكم أن تتأكدوا دائماً من شرائكم للجزر المتماسك وذو الملمس الأملس والصلب. وبغض النظر عن حجم قطعة الجزر، عندما تصبح هذه القطعة طريّة وليّنة، فإن هذا يعني أنها بقيت طويلاً مخزّنة في البرّادات. أخيراً، من المعروف أيضاً أن الجزر هو قاطع طبيعي للشهيّة؛ فإن الاستمتاع بقرقشة قطعة أو قطعتين من الجزر هو أمر كافي للقضاء على الشعور المزعج بالجوع.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد