الرئيسية > مقالات يومية > الفانيليا!! ما أصلها وماذا نعرف عنها؟

الفانيليا!! ما أصلها وماذا نعرف عنها؟

إنّ الفانيليا، التي جاءتنا في الأصل من المكسيك، هي ثمرة نبتة متسلّقة تنتمي إلى عائلة السحلبيّات. وتتم معالجة زهور هذه النبتة من خلال الإخصاب الذي يُستخدم للوصول الى إنتاج سنفات رقيقة وطويلة تحتوي على بذور صغيرة. إنّ تلك البذور هي بذور الفانيليا الشهيرة التي نعرفها والتي تُعتبر من أغلى التوابل في العالم، بعد الزعفران. ولعلّ السعر المرتفع للفانيليا يعود إلى ضرورة معالجتها يدوياً على مدار سنة كاملة قبل أن تصبح جاهزة للوصول إلى السوق التجاري.

1 – في بادىء الأمر، ينبغي أن نعرف أنه لا يمكننا استهلاك سوى كمية صغيرة من الفانيليا. بالفعل، يمكننا فقط استخدام قرصة صغيرة من مسحوق الفانيليا أو قطرتين أو ثلاثة من سائل الفانيليا؛ فالاستخدام الزائد لها قد يؤدي إلى إضفاء طعم المرورة على المنتج الذي يتم تحضيره.

2 – هناك أنواع عدة معروفة من هذه النبتة. ولعلّ الأكثر شهرة من بينها هي ذات اللون الأسود والتي تتّسم بالمرونة والدسامة. كما أن هذه النبتة هي الأمثل لتحضير الأطباق المملّحة والحلويات والمشروبات والزيوت.

3 – يُمكن للفانيليا أيضاً أن تساعد في مكافحة الإجهاد، وتحفيز الذاكرة والتركيز، ومقاومة التعب الذهني والجسدي بالإضافة إلى كونها فعّالة ضد الأرق.

4 – لعلّ غنى الفانيليا بالفينولات هو ما يجعلها الأفضل والأمثل لمكافحة شيخوخة الخلايا.

5 – تشتهر الفانيليا أيضاً بميزة تسهيلها لعمل الجهاز الهضمي. ففي الواقع، تُعتبر الفانيليا فاتحة جيدة للشهية ومحفّزة لعملية الهضم.

6 – في ما يختص بطريقة حفظها، ينبغي أن نبقي سنفات الفانيليا في أنبوبها الأصلي أو في وعاء مغلق، بعيداً من النور الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على طعمها ورائحتها.

7 – أخيراً، علينا أن نعلم أن الفانيليا لا توفر لنا أية ميزة غذائية محدّدة. في المقابل، من المعروف عنها، كما عن غيرها من التوابل، تأثيرها الإيجابي في تحفيز الإثارة الجنسية…

عن دنيز أبو جمره

اضف رد