الرئيسية > مقالات يومية > الحليب ومشتقاته – هذا ما تحتاجون إلى معرفته!
الحليب ومشتقاته - هذا ما تحتاجون إلى معرفته!

الحليب ومشتقاته – هذا ما تحتاجون إلى معرفته!

في العادة، نميل جميعاً إلى الربط سريعاً بين الحليب ومشتقاته من جهة وبين الكالسيوم وصحة العظام وصلابتها من جهة أخرى. ولكن، هل هذا كل ما علينا معرفته بخصوص هذا النوع من الأطعمة؟؟؟ بالطبع لا.

في الواقع، إنّ الفائدة الرئيسية التي تأتينا من الحليب ومشتقاته تكمن في تنوّع أصنافه. إذ تتكوّن هذه المجموعة من الحليب والألبان والأجبان الصفراء والأجبان البيضاء، إلخ… أيضاً، يجب أن نعرف أن التركيبة الغذائية لهذه المكوّنات تختلف فيما بينها وهي ليست متساوية. وما يجب معرفته كذلك هو أن هناك العديد من الخصائص الأخرى والمثيرة للاهتمام التي تُنسب إلى الحليب ومشتقاته، مثل احتوائها على المعزّزات الحيوية (Probiotics)، وأثرها الجيد على تنظيم الوزن، كما أثرها الوقائي من سرطان القولون. علاوة على ذلك، فإننا نعلم أن الحليب ومشتقاته هم من أهم مصادر الكالسيوم المفيد لكافة الأشخاص ولكل الفئات العمريّة، ويساهموا إيجاباً في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك تكوين العظام والمحافظة على سلامتها. في الختام، من الطبيعي والمنطقي تماماً التأكيد على أن الحليب ومشتقاته (الذي ينبغي استهلاكه بكميات مناسبة، أي ثلاث حصص يومياً) له مكان الصدارة في نظامنا الغذائي الصحي اليومي. أيضاً، وبغية المحافظة على رشاقتنا وحمايتنا من أمراض القلب والشرايين، فإنني أوصي باستهلاك أنواع الحليب ومشتقاته القليلة الدسم أو الخالية من الدسم.

من وجهة النظر الغذائية، وبصورة عامة، من المعروف أن الحليب ومشتقاته هم مصدراً…

– للبروتينات،

– للكالسيوم،

– للفيتامين B2

– للفيتامينات A و D في حالة المنتجات الكاملة الدسم

– للدهون، و

– للكولسترول.

في المقابل، نجد أن هذه المجموعة من الأطعمة لا تحتوي على الحديد أو على الفيتامين C.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد