الرئيسية > مقالات يومية > ما قصة بذور الكتان التي تشيد بها جدّتي؟
ما قصة بذور الكتان التي تشيد بها جدّتي؟

ما قصة بذور الكتان التي تشيد بها جدّتي؟

ما الذي يجعل بذور الكتان ذات أهمية كبرى لصحتنا؟ في الواقع، إن هذا الأمر صحيح لثلاثة أسباب: إنها تحتوي على ثلاثة مركّبات فعّالة هي الألياف، والقشور والأوميغا 3.

إنّ الألياف الموجودة في بذور الكتان ذات تأثير مليّن ومفيد لمكافحة الإمساك وذلك بفضل احتوائها على مواد تسمى الهلام النباتي (3 إلى 10٪ من الوزن الإجمالي) والتي لها القدرة على امتصاص ما يصل إلى 8 مرات حجمها من الماء. وهكذا، ومن خلال استهلاكنا لبذور الكتان، يجري احتباس الماء الموجودة في الطعام داخل الهلام النباتي الذي لم يتم هضمه، ممّا يساعد على إبقاء البراز ليّناً وعلى تسهيل العبور المعوي. ينبغي أن نعرف أيضاً أن استهلاكنا لبذور الكتان يجب أن يكون تدريجياً، إي نبدأ بكمية صغيرة جداً نقوم بزيادتها قليلاً يوماً بعد يوم.

بما أنه من المعلوم أن بذور الكتان تفسد بسرعة، ينبغي أن نحفظها في مكان بعيد عن الهواء والضوء والحرارة. أمّا بعد طحنها، فينبغي عندها تخزينها في البرّاد واستهلاكها سريعاً إذ، بحالتها هذه، تصبح عرضةً للأكسدة بشكل أسرع.

كما يمكننا إضافة بذور الكتان المطحونة إلى السلطات أو اللبن. أيضاً، نرى أن تلك البذور تُستخدم بشكل متزايد في الأفران (لصناعة الخبز، والكعك، وغيرها) في حالتها الأصلية أو المطحونة، كما تتم إضافتها إلى أنواع مختلفة من الحبوب.

انتبهوا!! وفقا لوكالة الأدوية الأوروبية، فمن المستحسن أن لا نقدّم بذور الكتان للأطفال الذين هم دون الإثني عشر سنة. أيضاً، يجب أن نتنبّه إلى أن تناول بذور الكتان قد يقلّل من امتصاص بعض المواد مثل الحديد والزنك والكالسيوم والمغنيسيوم، والفيتامين B12. لذلك، علينا الانتظار ساعتين بعد استهلاك بذور الكتان كي نتمكن من أخذ الأدوية التي تحتوي على هذه المواد. أخيراً، على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أن يستشيروا الطبيب قبل أن يتناولوا بذور الكتان.

عن دنيز أبو جمره

اضف رد